تقرير عين عدن - خاص
لا تتوقف ميليشيا الحوثي الانقلابية عن ارتكاب الجرائم بحق المعتقلين لديها دون أي وازع ديني أو أخلاقي، في محاولة منها لكسر إرادتهم خلف القضبان وكسر موجات التعاطف معهم داخليا أو خارجيا لتفعل فيهم كيفما تشاء.
إلصاق تهم متعلقة بالآداب بالمختطفين
وفي هذا الإطار، شرعت ميليشيا الحوثي في تشويه سمعة المختطفين بسجونها بخلاف التهم التي جرى اختطافهم بسببها، حيث أكدت مصادر حقوقية، أن الجماعة الحوثية لجأت بالفعل إلى إلصاق تهم متعلقة بالآداب العامة بغالبية من اختطفتهم بدعوى التخابر والخيانة، وغالبيتهم من المشاركين أو الداعين إلى الاحتفال بذكرى ثورة «26 سبتمبر».
استغراب وبحث دقيق
واستغرب مراقبون، من انشغال مخابرات الميليشيا الذي يزعم أنه يلاحق المتهمين بالخيانة والعمالة، بقضايا مثل قضايا الآداب العامة، والتي يفترض أنها، إن وجدت، من اختصاص الشرطة والقضاء، حيث يجري تفتيش أجهزة الجوال والحاسوب الخاص بالمختطفين تفتيشاً دقيقاً، والاستعانة بخبراء تقنيين لاستعادة البيانات المحذوفة من هذه الأجهزة؛ بحثاً عمّا يسند الاتهامات الموجهة لهم بأي شكل.
استغلال الخصوصية والعلاقات الشخصية
وأوضحت المصادر، في تصريحات صحفية، أنه يجري استغلال كل ما يتم العثور عليه في أجهزة المختطفين ضدهم، ومن ذلك خصوصياتهم العائلية، وعلاقاتهم الشخصية، ومحادثاتهم مع أقاربهم وأصدقائهم، كما يتم تجيير كل ما يتم العثور عليه في تلك البيانات والمحادثات لتوجيه اتهامات جديدة، ومن ذلك التهم المتعلقة بالآداب العامة.
تشويه سمعة المختطفين
ورجحت المصادر، أن أجهزة أمن الجماعة الحوثية تسعى من خلال الاهتمام بمثل هذه القضايا، أو من خلال تكييفها، إلى تشويه سمعة المختطفين وحرمانهم من التعاطف والتضامن معهم، والإيقاع بينهم وعائلاتهم التي تحاول مساندتهم وتقديم العون النفسي لهم، وجلب التضامن معهم.
غضب نشطاء
وعلى مواقع التواصل، أبدى نشطاء غضبهم من أفعال وسياسات الميليشيا، واعتبروها أنها لا تنطلي على أحد، نظرا لتاريخ ميليشيا الحوثي الانقلابية مع الأكاذيب والادعاءات لتشويه خصومها ومعارضيها، في سبيل تحقيق أهدافها ومشروعها الإرهابي الذي يستهدف تحويل بلادنا إلى مجرد منطلق للعمليات الإرهابية، تنفيذا لتوجيهات ملالي إيران.