تقرير عين عدن - خاص
يومًا بعد يوم يتأكد التحالف بين ميليشيا الحوثي الانقلابية والحركات والجماعات الإرهابية سواء داخل البلاد أو خارجها، وهو ما يدعم مجهود ميليشيا الحوثي الإرهابي ويقوي من شوكتها في مواجهة قوات الجيش الوطني، ويزيد من اضطراب اليمن والمنطقة، وهو ما يظهر جليا في الاستهداف الحوثي المتكرر للملاحة الدولية.
موقف فوري لمواجهة تحالف الإرهاب
وفي هذا الإطار، دعت الحكومة على لسان وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى اتخاذ موقف حازم وفوري لمواجهة التحالف القائم بين ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، بما يضمن السلام والأمان للشعب اليمني والمنطقة والعالم بأسره.
تأكيد ما حذرت منه الحكومة
وقال معمر الإرياني، إن المعلومات التي كشف عنها فريق الخبراء الأممي في اليمن، في التقرير المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، عن العلاقة بين الحوثيين وتنظيمي القاعدة وداعش، تؤكد ما حذرت الحكومة من مخاطره على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في وقت سابق.
إضعاف الدولة وزعزعة استقرار المنطقة
وأكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، أن التحالف الذي "تدعمه طهران، يهدف إلى تحقيق أهداف مشتركة، تتمثل في إضعاف الدولة اليمنية، وزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وتوسيع نطاق الفوضى، ما يهدد دول الجوار ويشكل خطرا على التجارة الدولية وخطوط الملاحة البحرية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي".
تصنيف الحوثي منظمة إرهابية عالمية
وشدد معمر الإرياني، على أهمية الشروع الفوري في تصنيف الحوثي كميليشيا إرهابية عالمية، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، ودعم الحكومة اليمنية في جهودها لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية ومكافحة الأنشطة الإرهابية".
تقرير أممي
وكان تقرير لخبراء أمميين في اليمن، قد أشار إلى علاقة الحوثي، بتنظيمي القاعدة في شبه الجزيرة العربية وحركة الشباب" الصومالية، حيث أعرب الخبراء عن قلقهم من عودة محتملة لتنظيم "القاعدة" إلى الظهور بدعم من الحوثيين الذين تحالفوا مع التنظيم في المجالين الأمني والاستخباراتي، وتوفير الجماعتين ملاذات آمنة لأفراد بعضهما بعضا، وبتعزيز معاقلهما وتنسيق الجهود، لاستهداف القوات الحكومية، بعد اتفاق الطرفين على عدم استهداف بعضهما ووقف الأعمال العدائية بينهما وتبادل الأسرى.