حنش: هؤلاء ليس لديهم نية صادقة لخوض معركة تحرير صنعاء
قال الكاتب السياسي سيلان حنش منذو سقوط صنعاء بيد مليشيات الحوثي وهروب قيادات النظام في الشرعية اليمنية إلى كل حدب وصوب ووصول أغلبهم إلى عدن عاصمة الدولة الجنوبية المستقلة قريبا" بإذن الله لوحظ بشكل عام عدم لدى هذه القيادات كانت في الهرم الحكومي أو الحزبي اي نية صادقة لخوض معركة تحرير صنعاء.
وأضاف قائلا: وانما كانت قيادات استرزاق على حساب دماء اليمنيين بشكل عام وتفرقت في ارض الله الواسعة وكانت تسعى بكل ما أوتي لها من قوة لاستهداف المشروع الجنوبي المتمثل في قيادته المجلس الانتقالي الجنوبي الذي احتظنهم في لحظات ضعفهم ومد إليهم يده للسلام وكان مستعد لمساعدتهم وتجميع صفوفهم وتوحيد كلمتهم بعد شتات وضعف وهوان وبعد كل هذا أصروا إلا أن يعضوا اليد التي امتدت إليهم وهي تحمل لهم أغصان الزيتون الذي يرمز للسلام وتحمل في اليد الأخرى بندقية الشرف والبطولة والتضحية لمساعدتهم في الذهاب إلى معركة تحرير صنعاء وعودة الشرعية إلى صنعاء .
واستكمل قائلا: عد كل الاتفاقيات المجحفة التي أبرمها المجلس الانتقالي الجنوبي مع الشرعية اليمنية برعاية دول التحالف والتي كانت تهدف هذه الاتفاقيات إلى مساعدة الحكومة الشرعية لترتيب صفوفها في معركة تحرير صنعاء وتقديم خدمات للناس في المناطق المحررة ولم يحصل هذا مطلقا" وبدلا" عن ذلك اشتغلت هذه الحكومة وكل أدواتها في الداخل والخارج على استهداف المشروع. الوطني الجنوبي ولم يبقى لهم شغل غير كيفية تدمير المشروع الجنوبي وجندت له كل الأدوات الإعلامية وحركت كل قواعد الدولة العميقة وضخت الأموال من قوت الشعب إلى محاربة الجنوب ومشروعه .
وذكر قائلا: عام ورى عام والجنوب يقدم المزيد من التنازلات القاتلة التي أرهقت شعبه ودمرت كل مقومات الحياة في المحافظات الجنوبية بسبب هذه التنازلات التي لم تعود على الجنوب الا بكل تدمير اقتصادي وانفلات أمني وزرع خلايا إرهابية ووضع العراقيل والعقبات على طريق الأمن والاستقرار والإصلاحات الاقتصادية وكان فصبل في الشرعية اليمنية يعمل في الحكومة بشكل رسمي وفصيل أخر يعرقل ويعطل كل الإصلاحات التي تمس حياة المواطن وتساعد على بناء البنية التحتية للمحافظات المحررة حتى ظل الجنوب في دوامة صراعات وحروب اقتصادية وصراع مع التنظيمات الإرهابية المصطنعة في الجنوب والمعروف مصدرها .
بمثل هذه التنازلات المستمرة من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تمادى أطراف في الشرعية اليمنية إلى العمل ليل نهار وسخروا كل الإمكانيات في وسائل إعلامهم جهارا" نهارا" لزعزعة ثقة الشارع الجنوبي في قيادته ومانتج اخيرا" قبل أيام إلى قيامهم بالتداعي من كل فنادق المعمورة والتوجه إلى عدن وتشكيل تكتل سياسي مناهض للانتقالي ويستهدف المشروع الجنوبي بشكل سافر ومن عدن عاصمة الجنوب ولم يعيروا احتضان الجنوب لهم طيلة هذه السنوات إلا" ولا ذمة واعلنوا هذا المكون الكرتوني الذي يحمل في طياته كل حقد وضغينة على المشروع الوطني الجنوبي بقيادات كرتونية قد عفى عليها الزمن وهي تعتبر من النفايات التي يتم تدويرها من حين إلى أخر ولم تعد مجدية لكونها كانت ولازالت من الأدوات التي عبثت بخيرات البلاد وتآمرت على أمنه واستقراره والغريب في الأمر أن هناك أطراف تؤمن بالاستمرار في هذا العبث .
اشهار هذا التكتل الذي ولد ميتا" لن يجدي نفعا" في إنعاش شرعية متهالكة فقدت كل مصداقيتها في العمل على ترتيب صفوفها لتحرير صنعاء وإعادة نفسها إليها أو العمل على تقديم وتحسين خدمات للناس في المناطق المحررة وحيث أن الناس قد فقدت الثقة في هذه الأحزاب اليمنية المشردة في فنادق العالم ولن تكون لها أي قواعد شعبية في الجنوب بشكل عام مهما حاولت تلميع صورتها .
من كل هذا العبث ندعو القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بفخامة الاخ الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي إلى وقف التنازلات وعدم الاستمرار في تقديمها لمثل هذه الشرعية التي تقابل احسان الجنوبيين بكل استفزاز ومستمرة في استهداف مشروعه الوطني وندعو القيادة السياسية إلى إصدار قرارات بحجم المرحلة الخطيرة وعدم السماح لهذا التكتل بالعمل من داخل المحافظات الجنوبية بشكل عام واغلاق المقر الرئيسي لهم في العاصمة عدن ومنع الأنشطة السياسية أو غيرها في أي محافظة من المحافظات الجنوبية حفاظا" على المشروع الوطني الجنوبي وفي حالة عدم احترام تضحيات أبناء الجنوب ندعو القيادة السياسية إلى فض الشراكة مع هذه الشرعية والعودة إلى المربع الأول من العمل السياسي من طرف واحد لترتيب الصف الجنوبي والعمل على كافة الأصعدة والمستويات لإبراز القضية الجنوبية في المحافل الدولية بشكل عام .