أخبار وتقارير

يضر حضرموت أيضأ.. انتقادات وإدانات واسعة لـ"بن حبريش" لإيقافه قواطر نفط كهرباء عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

آثار رئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش، ردود فعل غاضبة وواسعة على كافة المستويات، مع تحديه للنيابة العامة بإيقافه لعدد من القواطر الناقلة للنفط المخصصة لتموين محطات كهرباء عدن بالديزل، مما تسببت في ارتفاع ساعات انقطاع الكهرباء، وسط أحاديث عن أنه خلال الأيام المقبلة ستغرق المحافظة في ظلام دامس، حيث وصفت النيابة الحلف بعد فعلته هذه بـ"مُصدر الأزمات".

 

توجيهات من النائب العام

وكان مصدر مسؤول بالنيابة العامة، قد ذكر أن النائب العام القاضي قاهر مُصطفى قد وجه رئيس النيابة الجزائية المُتخصصة بمُحافظة حضرموت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأشخاص الذين يقومون بالتقطع للقواطر المُحملة بالوقود والمحروقات المرسلة للكهرباء، وردع كل من يقوم بمثل هذه الأفعال التي تتسبب بتفاقم مُعاناة المواطنين وكذا عدم تموين محطات الكهرباء.

 

رفض الحلف إدخال قواطر الديزل لبترومسيلة

وكشفت وثائق مُرسلة إلي مُدير شركة بترومسيلة، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، ورئيس مركز العمليات المشتركة، ووكيل أول محافظة حضرموت، لتسهيل عملية دخول وخروج قاطرات الديزل، بناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة بترومسيلة، وشركة النفط اليمنية فرع ساحل حضرموت، بشأن تموين المحطات بمادة الديزل ولكن الحلف يرفض إدخال القواطر إلى بترومسيلة.

 

أخطاء تضر بحاضنة الحلف الشعبية

وفي هذا الإطار، علق الصحفي فتحي بن لزرق، على ما قام به حلف قبائل حضرموت بالقول: "الأخ عمرو بن حبريش، يشهد الله أن الناس في عدن قاطبة تقف إلى جانب أن يطالب أبناء حضرموت بكافة حقوقهم، ويدعمون حق الحضارم في نيل كل هذه المطالب، ولكن ثمة أخطاء ترتكبونها مؤخراً، ستضر الحاضنة الشعبية لهذه المطالب، ومن بين هذه الأخطاء احتجاز قواطر الوقود الخاصة بكهرباء عدن وهي بمعدل ثلاث قواطر لا أكثر يومياً.

 

الضرر ليس لعدن وحدها

وأضاف فتحي بن لزرق في منشوره: "أن فعل كهذا لن تكون له أي ارتدادات إيجابية على قضيتكم، خصوصا إذا علمنا أن عدن تزود بالمقابل كهرباء حضرموت بثلاث قواطر من المازوت يومياً، تُساعد في تشغيل كهرباء حضرموت وعليه يصبح الضرر ليس لعدن وحدها بل وحضرموت أيضاً، وانطلاقاً من واجب الإخوة والمحبة والتعاضد مع حضرموت ومطالبها نتمنى تجنيب خط سير هذه القواطر المماحكات السياسية فوالله أن حال عدن وأهلها يصعب على الكافر فلا تكن أنت والوضع الراهن ضد هذه الناس".

 

انشقاقات في الحلف نتيجة لسياسات بن حبريش

وعلى جانب آخر، أشار الناشط جمال العكبري إلى وجود انشقاقات في حلف قبائل حضرموت نتيجة لسياسات بن حبريش، حيث كتب: "انشقاق المقدم عبدالله محمد باقعرور بارشيد عن الحلف وانضمامه إلى مرجعية قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عبدالله صالح الكثيري"، مُضيفاً: "قد رأينا الكثير من مقادمة القبائل الحضرمية تنشق عن حلف قبائل حضرموت، والسبب يعود لعدة اسباب ابرزها التفرد بالقرارات من عمرو بن حبريش، وسوء إدارته للحلف، واستخدامه لحلف قبائل حضرموت لأغراض سياسية وشخصية بحته، وانحياده عن مبادئ حلف قبائل حضرموت، للأسف بن حبريش جعل حلف قبائل حضرموت مجرد اسم فقط لاغير".

 

عدم التزام بن حبريش بواجباته

وقال الناشط سالم باوزير: "لو كان عمرو بن حبريش فعلاً يهتم بحضرموت وبحقوق أهلها، كان بدأ بتأدية واجباته كرجل مسؤول تجاههم وهو وكيل أول المحافظة، لكن هل شفناه ملتزم بدوره؟ ويحضر لمقر عمله، ويتابع شؤون حضرموت؟، للأسف لا، إذا كان مرتاح بجلساته الخاصة والتصفيق حوله فعليه أن يستقيل ويفسح المجال لشخص مستعد يشتغل فعلاً، ويخدم حضرموت ولن يعترض عليه أحد لو اختار يبقى في الهضبة بلا مسؤوليات أو رقابة"، مُتسائلاً: "وكيف لوكيل أول حضرموت يتكلم عن حقوق المحافظة؟، وهو أصلاً لا يلتزم بواجباته تجاهها؟ ،حضرموت بحاجة لمن يحمل همها بجدية ويعمل لأجلها لا لمن يسعى فقط للألقاب والمدائح.