أخبار وتقارير

أشبه بإجرام غزة.. الذرار يروي قصة مقتل طفلة يتيمه بالضالع- العودبيت الشوكي -منذ 8 سنوات والضغط على أشقائها للتنازل عن الدم 


       
سلط الناشط محمد عبداللطيف الذرار الضوء على قضية قتل لطفلة يتمية منذ 8 سنوات ولم يتم القصاص لها حتى الآن حتى أن إخوان الطفلة هربوا من المنطقة خوفا من بطش القاتل وظلمه وتحديه للدولة.
 
وكشف الذرار في منشوره الذي أرفقه بالمستندات عن صدور أمر قبض قهري من نيابة المنطقة العسكرية السادسة وتم القبض عليه بعد 8 سنوات وبعدها أقدم والده على منع ممتلكات أهل الطفلة اليتيمة نجاة وايقافهن بالكامل داعين إخوان الطفلة المغدور بها على التنازل من دم اختهم.
 
وجاءت تفاصيل القضية كالتالي:
 
 
قضيتنا اليوم أشبه بالاجرام الذي يحصل في عزة .
منذ ما يقارب ثمان سنوات أو أكثر اقدم القاتل رداد ناجي بن ناجي الشوكي .
على قتل الطفلة اليتيمة نجاة محمد محمود الشوكي ظلماً وعدواناً وجبروتاً لم يراعي فيها عهد الله إلى اليتامى.فعل فعلته الشنيعة بحق الطفله نجاة  ولم يكتفي بهذا فحسب بل ضل متحدياً للدوله وولقبيله ولم يمتثل للأعراف وضل متغطرساً يسكن في بيته كانه لم يفعل شي.بل إن اخوان المغدور بها نجاة الشوكي وامها تركوا المنطقة خوفاً وهرباً من القاتل  إن يلحق اذيه باخوانها الصغار الذي لم يكن يتجاوز أعمارهم اعمار الطفولة حرموا من حقهم في العيش بأمن في ضل غياب القانون والقبيلة التي لم تحمي حق اليتامى.فقد تشرودا من هم أهل الحق والمظلومين .قصهً طويله لايسعني مجلد لاروي ماحدث لليتامى اخوان نجاة . الا انني ساتناول الأحداث المهم في القضيه التي أصبحت راي عام .بعد ثمان سنوات من الهروب من وجه العداله.وعدم الوقوف بجانب الحق إلى أن المجرم استطاع الخروج من وكره المحمي منه واقدم على مناطق سيطرة الشرعية اليمنية ولم يمكث طويلاً حتى اتا بلاغ بكونه مطلوب أمنياً .لقتله طفلتاً بريئه يتيمه الاب فكان القانون هو الأب وهو الحامي لها نعم تم القبض على المجرم من قبل ابطال الأمن وإدراجه في السجن بمحافظة مأرب محافظة العدالة وتتم محاكمتة.الا إن الغريب في هذا والأغرب هو مايحدث من وراء الستار .اقدم أبا القاتل على منع ممتلكات أهل الطفلة اليتيمة نجاة وايقافهن بالكامل داعين إخوان الطفلة المغدور بها على التنازل من دم اختهم . ولم يكفي بهذا بل واقدم على منع شهود القضيه من عدم ادلاء شهادتهم وقام بالتهديد العلني . إلا أن مايسمى بالدولة في ضل حكم الانقلاب لم يحركوا ساكناً ولم يقوموا بضبط أبا القاتل من تعنته وجبروته . بحق أهل الطفلة نجاة .
نعم الجميع يتسأل اين حدث هذا وكيف واين موقف اهالي المنطقة.
حدث هذا في العود اساس القبيلة والأعراف الذي لايسكتون عن الباطل . وتحديداً عزلة الاعشوار بيت الشوكي.الا إن موقف الجميع كان عباره عن صمت مخيم .
 
تظامننا الكامل
الطفلة نجاة 
راي عام 
بقلم  الناشط 
محمد عبداللطيف الذرار