أخبار وتقارير

لا يستطيعوا إدارة دولة.. سفريات وزراء الانتقالي ومحاولتهم التهرب من المسؤولية تُثير غضب الشارع الجنوبي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

آثارت السفريات الكثيرة لوزراء المجلس الانتقالي الجنوبي في الحكومة خارج البلاد، ومحاولتهم التهرب من مسؤولياتهم كوزراء في الحكومة، ردود فعل واسعة على كافة المستويات، حيث تأتي (حسب مراقبون) رغم المُعاناة التي يتعرض لها أبناء الشعب على مستوى نقص الخدمات وارتفاع سعر الصرف وارتفاع الأسعار لأرقام قياسية.

 

وزير الكهرباء في تركيا منذ أكثر من شهر

وفي هذا الإطار، قال الكاتب الصحفي الشهير عدنان الأعجم إنه في الوقت الذي الكهرباء في العاصمة عدن تعاني كارثة الانقطاعات لأكثر من ثمان ساعات متواصلة وزير الكهرباء منذ أكثر من شهر في تركيا لا نعلم ماذا يعمل في تركيا، مُضيفاً في  منشور له على "فيس بوك": "المشكلة أنه وزير من الانتقالي لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

 

دعوى لإقالة وزراء الانتقالي

وأضاف عدنان الأعجم في منشور آخر: "إذا أراد الانتقالي أن يصحح، عليه أن يقيل وزراء المجلس، فهم لم يقدموا شيء يذكر للمواطنين، ولم يحققوا ما كنا نأمله، يجب الحرص على تعيين كوادر مؤهلة، وشخصيات قادرة على تحقيق نتائج ملموسة بعيدا عن المحاصصة في التعيين، ومنح قيادات تستطيع إنجاز نتائج ملموسة".

 

خذلان الانتقالي للشعب الجنوبي

وقال أحمد سعيد كرامة: "يلتقون بالقيادات النقابية، ورؤساء الهيئات العسكرية والأمنية لمناقشة برنامج التصعيد ضد الحكومة اللي هم جزء منها حتى اللحظة، تدفعوا بالفقراء وتصعدون على ظهورهم ثم تخذلونهم كالعادة، أنتم السبب الرئيسي في مأساة ومعاناة الشعب الجنوبي حاليا، ما تستطيعون تسجلوا موقف مشرف واحد كقيادة، أستقيلوا أو حتى جمدوا عضويتكم ومشاركتكم بالمجلس الرئاسي والحكومة وغيرها من الهيئات أولا ، الجنوب أصبح للعبور (ترانزيت)".

 

المجلس مُخترق

وقال الناشط وضاح قايد صالح بسخرية: "القيادة عينت أعضاء في مجلس العموم ومجلس جدتي وخالتي، أعرفهم بالاسم، مهربين من العيار الثقيل، الانتقالي مخترق من الشمال والشرق والغرب، ومخترق من دول الجوار، قسم بالله ناس بستحي الواحد يعينهم حراس في حديقة الكمسري وهم من الرفاق في الداخل، ما بالك للذي ما نعرفهم وانا محسوب على هذا المجلس من قيادة المديرية".

 

لا يستطيعوا إدارة دولة

وعلق الناشط محمد نجيب بالقول: "وبما أن وزراء الانتقالي فشلوا في إدارة وزارات خلال السنوات الماضية فهؤلاء لا يستطيعوا إدارة دولة بأكلمها"، بينما قال الناشط أنس علي: "لا يستطيعون لأنهم كلهم عايشين بنفس المستنقع ومستفيدين من هذه الأوضاع التي يعيشها الناس"، وقال مبارك باطويل: "ما أحد مرتاح إلا هم، استفادوا كثيرا باسم القضية والشعب يموت".