أخبار المحافظات

العمري يكشف عن تفاصيل قصة مألمة لأمراه وولدها في المعلا


       

كشف الناشط صالح العمري عن قصة حقيقية حدثت خلال الأيام الماضية فيها ظلم كبير لأمراه هي وولدها .

 

وقال العمري في بوست له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: قبل شهر تم مداهمة منزل تعيش فيه امرأه وولدها في المعلا باربعه أطقم وباص فوكسي وأكثر من عشرين فرد وقفزوا من فوق السور ودخلوا البيت بالقوة واعتقلوها (ويوجد لدي فيديو موثق قام بتصويره أحد جيرانها أثناء اعتقالها).

 

واستكمل قائلا: عند اخذها لشرطة المعلا حاولوا أن يرفعوا ضدها قضية جنائية على أنها مقتحمه للمنزل لكن عندما قام المحقق بالتحقيق معها وعرف القصة رفض هذا الإجراء وأمر بالإفراج عنها ،، وعندما خرجت من الشرطة قام أحد رجال الخير باستئجار غرفة بفندق لها ولولدها بدل ماترتمي بالشارع وهذا ما جعل المتنفذ ومن معه من مسؤولين وقادة يجن جنونهم ويريدون إعتقال المرأه وولدها بأي تهمه كانت وكل ذلك بهدف نهب هذا المنزل وإخراج اغراضها وعفشها منه !!

 

وشرح الناشط ماهي قصة المنزل؟ وقال هذا المنزل في أحد حارات مديرية المعلا يعود لشخص توفي قبل 30 سنه تقريباً ، والمالك لديه اثنين من الأبناء يعيشون خارج البلاد من زمان ولم يأتي احد منهم لأخذ منزل والدهم ،، وكل أهل الحاره بالمنطقة يعرفون هذا البيت ويعرفون تفاصيله الكامله.

وأضاف وحتى قبل سنوات جاء شخص وكيل لاهل المتوفي وقدم أوراقه واستلم البيت بهدوء لكنه بعدها توفي أيضاً وأصبح البيت مهجور ،، وبحرب 2015م قام عدد من شباب الحي بحماية هذا المنزل ومن ضمنهم ابن هذه المرأه ، ولأن المراه بعد زواجها وبعد أن أصبح لديها اولاد قامت تستأجر منزل ولكن الايجار ارهقها مع الظروف الصعبه التي يعيشها اغلب الناس فأخبرت أهل الحاره انها ستسكن في البيت كونه مهجور وهو اصلا شبه خرابه مع التزامها بكتابة إقرار خطي لاي جهه حكومية بتسليم البيت لأصحابه في أي وقت يظهروا ملاكه.

 

واردف قائلا:  وسكنت بالبيت هي وولدها ونظفت لها غرفه واحده فقط حتى تسكن فيها ولم تغير بالبيت اي شي بتفاصيله وضل كما هو منذ سنوات وأهل الحاره كلهم يعرفون ذلك ،، ومرت السنوات إلى أن عرف أحد المتنفذين من أصحاب الأموال والنفوذ قصة هذا البيت فوجدها فرصه لنهبه دون وجه حق ،، فاستخدم كل أساليبه من ترهيب وترغيب لإخراج المراه من هذا المنزل من خلال استخدام الأموال والسلطة والنفوذ بهذا الشأن..

واليوم حتى بعد طرد المرأه من المنزل وتغيير الاقفال يتم تهديدها بالسجن والملاحقة بهدف إجبارها على إخراج اغراضها وعفشها من المنزل وكتابة تنازل عن ما ارتكبوه بحقها خاصه بعد أن عرفوا اسم الفندق الذي استأجر أحد أهل الخير غرفة فيه لها ولولدها ، لتقوم بترك الفندق والهرب إلى مكان آخر عند أحد صديقاتها بعد أن علمت أن نفوذ هذا المتنفذ كبيرة جداً ويفوق قدرتها على مواجهته ،،

ولأن الكثير من الأشخاص بالشرطة والنيابة متعاطفين معها بحكم أنهم عارفين حقيقة مايحصل أشاروا لها بضرورة تعيين محامي كون المحامي سيغير من المعادلة بشكل كبير بحكم أن القضية واضحه وضوح الشمس..

واختتم قائلا: أي شخص عنده الإستعداد للوقوف مع المرأه مستعد أن اعطيه رقمها وأي محامي أو مسؤول لديه رغبه للوقوف مع الحق يبحث عن تفاصيل القضية وهي مستعده للحضور والمواجهة اذا شعرت بالأمان بوجود مسؤول أو قائد يخاف الله وسيعرف حينها كمية الظلم الذي يحدث في هذه القضية.اتمنى ان يصل صوتها للجهات العليا.