حوارات وتقارير عين عدن

وعوده كاذبه ويضر المحافظة.. غضب واسع جراء استمرار حلف قبائل حضرموت في قطع الطريق على ناقلات المازوت (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

لازالت سياسات حلف قبائل حضرموت الذي يتزعمه الشيخ عمرو بن حريش، تتسبب في زيادة مُعاناة المواطنين الحضارمة على كافة المستويات من انقطاع للكهرباء لفترات طويل وارتفاع لأسعار مُستلزمات الحياة، وذلك نتيجة عرقلة الحلف وصول الدعم والإمكانيات التي من شأنها تحسين الأوضاع والتورط في القيام بأفعال تخريبية تستهدف نقل النفط الخام إلى العاصمة عدن.

 

تحميل حلف قبائل حضرموت المسؤولية

وفي هذا الإطار، قال مُحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، إن المُحافظة تواجه مُعاناة شديدة في الخدمات، مُحملاً حلف قبائل حضرموت مسؤولية عرقلة وصول الدعم والإمكانيات التي تساعد في تحسين الخدمات، داعياً الحلف إلى “العودة إلى رشدهم” والتجاوب مع مطالب الأهالي، ملوحًا بأن المحافظة قد تلجأ إلى خيارات أخرى إذا استمرت الأزمة.

 

استمرار معاناة المواطنين

وأضاف المُحافظ مبخوت بن ماضي، خلال تدشين فعاليات منتدى “تضامن للتنمية 2″، الذي تنظمه مؤسسة العون للتنمية للعام الثاني على التوالي، أن السُلطات المحلية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار معاناة المواطنين، الذين يعانون من تدهور الخدمات في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن الوضع وصل إلى “طرق مقفلة” تستدعي استجابة سريعة من جميع الأطراف.

 

قطع الطرق على الناقلات

وعلى جانب آخر، كشفت وثيقة مُرسلة من مدير عام شركة النفط فرع ساحل حضرموت إلي مدير شركة بترومسيلة، بشأن ضخ مادة المازوت ليوم 23 نوفمبر 2024 لتموين محطات الكهرباء، عن توجيه للمُختصين لتسهيل الدخول والخروج، وأضافت الوثيقة، أنه تم تموين 5 ناقلات نفط بإجمالى 415.430 لتر، ولكن هناك عقبة في وصول تلك الكميات إلي محطات الكهرباء، وذلك بسبب قطع حلف حضرموت الطريق على الناقلات الخاصة بنقل المازوت، حيث يتلذذوا بمعاناة المواطنين بانقطاع الكهرباء والذي وصلت لأكثر من 6 ساعات.

 

ضبط المتورطين في الأعمال التخريبية

من جانبها، وجهت النيابة الجزائية المتخصصة بمحافظة حضرموت، مذكرة رسمية بتاريخ 12 نوفمبر 2024 إلى مدير عام إدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط مجموعة من الأفراد المتورطين في أفعال تخريبية تستهدف نقل النفط الخام التابعة لمحطة كهرباء عدن، مُشيرة إلى أن الأعمال التخريبية وقعت على طول خط سير نقل النفط من حضرموت إلى عدن، مما يؤثر على استقرار الإمدادات وتسبب في أضرار كبيرة للبنية التحتية.

 

ضمان استقرار الخدمات

وطلبت النيابة الجزائية المتخصصة بمحافظة حضرموت، رفع تقرير مفصل عن نتائج التحقيقات والإجراءات المتخذة لرفعها إلى الجهات المختصة، والتصرف وفقًا لما يقتضيه القانون، وذلك بناءً على توجيهات النائب العام وبهدف الحفاظ على سلامة المنشآت الحيوية وضمان استقرار الخدمات الأساسية.

 

شغل جهال وموالعة قات

وقال الناشط رائد العوبثاني: " سؤال لشيوخ وقيادات حلف قبائل حضرموت كمية الديزل التي تصل دائماً الى محطات الكهرباء هل هي مجاناً؟، وإذا كانت بفلوس وبالسعر المدعوم، لماذا لا تستلم لجنتكم ومندوبي بترومسيلة مبالغ تلك الكميات في نفس الوقت أو خلال برنامج منسق مع شيوخ الكهرباء، مع وجود ضمانات بالتسديد في الوقت المحدد والمتفق عليه، بالأمس الشيوخ في بترومسيلة يقولون بأنهم لن يعطوا الكهرباء لتر واحد، إلا بعد تسديد مبالغ الكميات السابقة يعني أنتم عاملين لجان على توصيل الكميات، ومن الذي سيشرف على تسديد مبلغ تلك الكميات إذا ماعندكم اتفاق وتنسيق واضح مع شيوخ السلطة المحلية – حضرموت"، مختتماً حديثه بالقول: "شغل الجهال وموالعة القات هذا ما نبغاه".

 

وعود كاذبة أطلقها الحلف

وأضاف رائد العوبثاني في منشور آخر على فيس بوك: " الشيخ مبخوت مبارك بن ماضي وشيوخ حلف قبائل حضرموت، قالوا ذاك اليوم بالهضبة سنسعى جاهدين من أجل أن يباع الديزل والبترول بسعر مدعوم من أجل مصلحه المواطن الحضرمي المغلوب على أمره، ولكننا نتفاجىء اليوم بتسعيرة جديدة للتر البترول 1500 ريال بشكل باطل، ناهيكم عن تسعيرة اللتر الديزل وغياب شيء اسمه مدعوم منذ ذلك اليوم حتى هذه اللحظة".

 

نطيحة ومتردية وكذابين

وأشار العوبثاني: "فعلاً قلتها سابقاً وأكررها اليوم نحن يحكمنا حالياً مجموعة من النطيحة والمتردية والكذبين واللصوص لعنة الله عليهم من كبيرهم إلى صغيرهم وحسبنا الله ونعم الوكيل، وعلى الشعب الحضرمي ان يصحى يكفيه من النوم ويضع حداً لتلك المهزلة الغير شرعية والغير قانونية قبل فوات الأوان والله العظيم ان جميع جنودنا الشرفاء(المجهولين) سيكونون سنداً ودرعا لكم ضد الباطل وأعوانه ونحن وإياكم في خندق واحد ولا عزاء ولا رحمة إطلاقاً على أي مسؤول طرطور وفاسد وإن كان من أبناء جلدتنا".

 

وين حلف قبائل حضرموت

وقال الناشط محمد بن الزين باعباد: "وين حلف قبائل حضرموت، الناس في مناطق ومدن ساحل حضرموت بدون كهرباء بسبب توقف ضخ الديزل من بترومسيلة"، فيما تشهد مدن ساحل حضرموت انقطاعات كهربائية متكررة أثرت بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان، حيث ارتفعت فترات انقطاع التيار الكهربائي إلى نحو 10 ساعات يوميًا، وأحيانًا يصل الانقطاع إلى أيام كاملة.

 

تعطيل قطاعات المعيشية

وأدت هذه الأزمة المتفاقمة، وفقاً لمراقبون، إلى تعطيل القطاعات المعيشية والخدمية، وسط تزايد شكاوى المواطنين الذين طالبوا الجهات المختصة بسرعة التدخل لتحسين البنية التحتية وتوفير خدمة الكهرباء بشكل مستدام.