تقرير عين عدن - خاص
أظهرت المشاريع التي التي رعاها مؤخراً عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد عبدالرحمن المحرمي، مدى اهتمامه بمُعاناة المواطنين، ووضعه المشاريع الاستراتيجية على قائمة أولوياته، وهو ما ظهر جلياً في تدشين عشرة مشاريع دُفعة واحدة في مُديرية المحفد بمحافظة أبين لإيجاد حلول جذرية لأزمة توافر المياه.
عشرة مشاريع في قطاع المياه
وكانت مديرية المحفد بمحافظة أبين، قد دشنت أمس الثلاثاء، عشرة مشاريع في قطاع المياه، تحت رعاية عبدالرحمن المحرّمي عضو مجلس القيادة الرئاسي ، وتمويل من دولة الإمارات، تتضمن توفير مضخات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، وصيانة بعض الخزانات القديمة، وإنشاء خزانات جديدة، بالإضافة إلى صيانة شبكة التغذية القديمة واستبدال الأجزاء التالفة بأنابيب جديدة، لضمان وصول الخدمة لمواطني عشر مناطق وقرى في المحفد؛ هي: الكفاءة، والرحبة، والجازع، والحاق الشرقية، والحاق الغربية، والجزيرة، والمرتفع، والقرارة، والشغيب، والخور.
حلول مستدامة لأزمة شح المياه
وتهدف هذه المبادرة، لدعم قطاع المياه وتوفير الخدمات الأساسية للمناطق الريفية، وإيجاد حلول مستدامة لأزمة شحة المياه، التي تعد من أبرز التحديات التي تواجه سكان مديرية المحفد، كما تسهم بشكل مباشر في تحسين ظروف الحياة اليومية للأهالي من خلال توفير مياه نظيفة وصالحة للشرب، مما يخفف عنهم الأعباء الكبيرة التي كانوا يتكبدونها لشراء ونقل المياه.
شُكر لجهود الإمارات والعميد المحرمي
وخلال التدشين، أوضح مدير عام المحفد أحمد عبدالله حيدرة، أن شبكة المياه في هذه المناطق كانت متهالكة ولا تغطي احتياجات سكان المديرية البالغ عددهم نحو 28,807 نسمة، معبراً عن امتنانه العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة، والقائد المحرمي، على جهودهم الكبيرة التي يبذلونها لتنفيذ المشاريع الحيوية والتنموية التي تهدف لتحسين الحياة اليومية للمواطنين.
تعيد الأمل وتخفف كثير من الأعباء
وقال الناشط علي أحمد غيثان، عبر حسابه على "فيس بوك": "نيابتاً عن أهل المحفد، نتقدم بجزيل الشكر والعرفان للقائد ابو زرعة، على هذا المبادرة واللفتة الكريمة اتجاه أبناء مديرية المحفد، وبهذه اللفتة الرائعة منه في إعادة الأمل، ستخفف كثير من الأعباء التي أثقلت على المواطن المحفدي في نقل المياه بالويتات لسنوات طوال، جزى الله خير الجزاء قائدنا البطل أبو زرعة".
طوق نجاة للمستفيدين
من جهتهم، أكد أهالي تلك المناطق المستفيدة، أن هذه المشاريع تمثل طوق نجاة لهم ولأسرهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، معبرين عن شكرهم وتقديرهم للأشقاء في دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على هذه المبادرة واللفتة الكريمة التي تخفف من معاناتهم في الحصول على شربة ماء نظيفة.