أخبار المحافظات

نبيل العوذلي: هناك أخطاء وفساد في المجلس الانتقالي مثل مكونات يمنية


       

قال الكاتب الصحفي نبيل العوذلي لا يختلف إثنان على أن هناك اخطاء وفساد في المجلس الانتقالي مثله مثل بعض بقية المكونات اليمنية مكون الشرعية الحوثيين حراس الجمهورية لان الفساد في اليمن والاخطاء اصبحت حالة عامة والايجابية للاسف الشديد اصبحت حاله استثنائية ومع ذلك لن يتملكنا اليأس كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فطوبى للغرباء ووصفهم عليه الصلاة والسلام

 

 

وأضاف قائلا: الذين يصلحون عندما يفسد الناس ان يكون وراء اغتيالات عشرات من الناس الابرياء في عدن عمل ممنهج مؤسسي من قيادات أمنية كما اقر بذلك المجلس الانتقالي يعتبر خطأ استراتيجي شنيع الاقصاءات التي تتعرض لها البعض على اساس مناطقي وفئوي في كل المحافظات عدن ابين لحج هو ايضا اخطاء وفساد ولا ننسى ايضا الفساد المالي واخره قضيه بوابه مطار عدن

 

 

واستكمل قائلا: ولكن مع ذلك قلنا من البداية ان هذه الاخطاء حتى وان وصلت الى مستوى اكبر فدعوتنا الاصلاحيه تدعم تصحيح المسار وليس للتغيير الجذري الذي يحاول البعض ان يراهن عليه من خلال تحشيد الناس وخاصة أبناء محافظة أبين وتكتيلهم بحسب تصوراته ان ذلك سوف يساهم في القضاء على مجلس الانتقالي ومؤسساته الأمنية والعسكرية التي اصبحت في مستوى متقدم من القوة العسكرية النوعية والكمية

 

 

وقال: نحن مع تصحيح المسار قد قلنا ذلك من الايام الاولى ولسنا مع مفهوم التغيير الجذري لان القضيه الجنوبيه لها جذورها الحقوقية السياسية والاجتماعية المدنية الادارية والعسكرية الواضحة ونضال الشعب الجنوبي ضمن اطار الحراك الجنوبي السلمي واخيرا وقوفه ضد غزو الحوثيين لمناطق الجنوب وتوحد شعب الجنوب كامل بكل اطيافه المناطقية والحزبية والذي افرز المجلس الانتقالي كسلطة أمر واقع وممثل عن الشعب الجنوبي بغض النظر عن الطريقة التي وصل اليها الى هذا المستوى من سلطة الامر الواقع الا انه الان بحسب اتفاق الرياض ووجوده في المجلس الرئاسي ولقاء رئيس المجلس عيدروس الزبيدي مع قيادة التحالف العربي في الرياض وايضا لقاءاته مع الشيخ احمد صالح العيسي في ابو ظبي وضع السفراء الاتحاد الاوروبي والدول الاخرى وغير ذلك من التحركات التي يقدم لها الدعم اللوجستي الاقليمي ترسم لنا مشهدا واقعيا عن المجلس الانتقالي احد المكونات القويه والتي يتعامل معها المجتمع الاقليمي والدولي كاحد الاطراف القويه والمرشحه للحوار وبالتالي فالذهاب نحو مفهوم التغيير الجذري من خلال مشروع تحشيد قبائل ابين التي لها قضاياها الحقوقيه والمدنيه الصحيحه والمشروعه الا ان ذلك لا يصب في وعاء التحليل المنطقي والواقعي ان هذه ليست سوى محاولات سخيفة للدفع بقبائل أبين في مواجهة قوة عسكرية

 

 

 

اضافة الى ان اخطاء الانتقالي والفساد الموجود في بعض قياداته وتياراته لا تستدعي تبني مفهوم التغيير الجذري لان هناك من يستنكرها من ابناء يافع والضالع وردفان ايضا ويرفضها العديد من قاده المجلس الانتقالي السياسيه والاجتماعيه والامنيه والعسكريه وعليه فان منطق تصحيح المسار الذي دعونا اليه من اول يوم قبل الدعوة لمليونية عشال الجعدني هي الانسب والاقل كلفة اجتماعيه وماديه وبالمثابه المسار الامن والاسلم فالمجلس الانتقالي وقيادة المجلس الانتقالي مهما اختلفنا معهم فهم ضمن اطار الصف الجمهوري اليمني شمالا وجنوبا المنبثق عن نضالات الشعب اليمني في ثوره 26 من سبتمبر والرابع عشر من اكتوبر وايضا المجلس انتقالي له حاضنته الجنوبيه الكبيره والقويه

 

واختتم قائلا: كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه لئن يهدي الله بك رجلا خيرا لك من حمر نعم والشاهد يدعم وجهة نظرنا في مفهوم تصحيح المسار من خلال التوعيه والحوار والعمل السلمي السياسي والاجتماعي وليس من خلال المراهنة على مفهوم التغيير الجذري بالتحشيد والتحريض الاجتماعي ودفع الناس الى المواجهات العسكرية والعمليات العسكرية التي تورث الاحتقان والانتقام والثارات.