الأعسم يتساءل: ماذا قدمنا لأسر الشهداء في هذه الأيام الصعبه؟
تساءل الكاتب الصحفي محمد عادل الأعسم عن ماذا قدمنا لأسر الشهداء و هل سألنا أنفسنا كيف تمر عليهم هذه الأيام الصعبة؟
كتب الأعسم بوست له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك قال خلاله: لو أتيحت لي فرصة الاعتذار لأحده ما
على الأرجح و الاغلب سأقدم اعتذار لشهداء هذه المدينة و ذويهم .
واستكمل قائلا: اعتذار ( موسم ) بالخجل و الخزي
اعتذار لا يقوى أكبر ( شنب ) فينا أن يقوله
أمام ( أطفال) شهيد ربما لا يجدون ما يسد
جوعهم ... في ( أبشع ) صوره للنكران و الحجود
نمثلها نحن و قيادتنا و ما نتعاطها من إدمان
على ( الوهم ) و الشعارات .
وأضاف قائلا: كأب و اخ و زوج أجد نفسي في مواقف كثيره ( عاجز ً ) أمام هذا الوضع المعيشي الصعب وأنتم كذلك لا أظنكم أفضل حالً مني إلا كنت ( مطبل ) أو لصاً أو قائد بحجم وطن .
فما بالك بأسر لا تجد من يعيلها ؟ قدم رجالها ارواحهم للأرض والعرض و ما يدعى ( الوطن ) إن وجد. .. فهل بقي في داخلنا شيء من ( النخوه ) لنسأل ماذا قدمنا لأسر الشهداء و هل سألنا أنفسنا كيف تمر عليهم هذه ال
أيام الصعبه ؟!