إعلامي: هذه دلالات لقاء أحمد علي عبدالله صالح بالمواطنين اليمنيين في القاهرة
علق الإعلامي محمد يحيى الفقيه على زيارة أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق صالح إلى القاهرة.
وقال الفقيه في منشور عبر منصة إكس زيارة نائب رئيس المؤتمر أحمد علي عبدالله صالح إلى القاهرة: صوت اليمنيين ووطن يجمع الجميع ، زيارة نائب رئيس المؤتمر أحمد علي عبدالله صالح إلى القاهرة حملت في تفاصيلها أبعادًا إنسانية وسياسية عميقة، لكنها كشفت عن جانب آخر لا يقل أهمية: لقاءاته بالمواطنين اليمنيين المقيمين في القاهرة، أولئك الذين جمعهم شتات الوطن وفرّقتهم المآسي، فوجدوا في شخص أحمد علي رمزًا لوطنٍ يفتح ذراعيه للجميع، بعيدًا عن الانقسامات والصراعات التي طغت على المشهد اليمني.
وأضاف :"في هذه اللقاءات، اجتمع اليمنيون من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية، ومن مواطنين عاديين فارّين من جحيم مليشيات الحوثي، إلى شخصيات وطنية وسياسية تمثل مختلف توجهات اليمن. كان المشهد، بكل تناقضاته، تجسيدًا حيًا لما يمكن أن يكون عليه اليمن إذا تخلص من براثن الصراع: وطنٌ يسع الجميع، دون إقصاء أو تمييز.
وتابع :"وعن رمزية اللقاءات ودلالاتها قال الفقيه: لقاء أحمد علي عبدالله صالح بالمواطنين اليمنيين في القاهرة كان أكثر من مجرد لقاء تقليدي، بل كان محطة استثنائية حملت رسائل عديدة:
- الاحتواء والتواصل:
هذه اللقاءات أكدت أن أحمد علي يُدرك جيدًا أهمية التواصل مع كافة اليمنيين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو الاجتماعية. كان اللقاء بمثابة رسالة واضحة أن اليمن، برغم اختلافاته، يجب أن يبقى وطنًا للجميع، وأن القيادة الحقيقية هي التي تسعى لتوحيد الصفوف، لا لتفريقها.
- تذكير بالوطن المفقود:
بالنسبة للمواطنين اليمنيين العاديين، الذين يعيشون في القاهرة هربًا من جحيم الحرب والانقلاب، كان اللقاء فرصة لاستعادة صورة الوطن الذي يفتقدونه. وطنٌ كانوا فيه مواطنين لا لاجئين، وفيه قيادات تسعى لخدمتهم لا لإذلالهم.
- رسالة أمل في وجه المحنة:
أحمد علي عبدالله صالح بمثابة رمزٍ لأملٍ جديد، يعيد إلى اليمنيين شعورهم بأن هناك من لا يزال يحمل همومهم، ويستمع إلى معاناتهم، ويسعى لإعادة الاعتبار لوطنهم الذي مزقته الحرب.