قال الكاتب الصحفي محمد عادل الأعسم كلنا ندرك حقيقة الأمر في الجنوب طفل وكبير وحتى المجنون لو سألته سيجيبك بنفس الجواب.. جوع كلبك يتبعك. !
وكتب الأعسم على صفحته الشخصية على موقع التواصل الأجتماعي الفيسبوك: لا اظن أن القياده التي تستلم من الأشقاء الألف الريالات شهرياً لا تدرك أن الذئب الذي يحرس القطيع التابع بالتفويض هو نفسه من يأكل الأغنام التي تخضع من أول أشارة أو نبحه ...لكن تأثير المال يسحق و يطغى على تأثير المبادئ و النضال دون شك .
واستكمل قائلا: الأشقاء في صف أخر ! لن يكونوا في صفنا تحت أي ظرف وحال .. للأشقاء رؤيه و أهداف واضحه لا مغالطة أو تسويف فيها جليه كعين الشمس في كبد السماء على عكسنا تماماً أهداف تحمل صبغه دولية وعالمية لا تتقاطع أبدا ولو صدفه مع قضيتنا العادله ولسنا بالأهمية التي تذكر أمام أهدافهم المنشودة .
وأضاف الكاتب الصحفي قائلا: واقع عشر سنوات عجاف نعيشه في مسرحيه مبتذله و رخيصه بعنوان فلينجو من يستطيع هي الشاهد الأول و الاصدق على نوايهم الغير صادقه .. لسنا أغبياء نراهم كيف يدعمون ويغدقون المال على حلفاء وأنظمه وحروب من حولنا بمليارات الدولارات وعندنا نحن عيال السوداء يتبعون نهج الكلب .. جوع كلبك يتبعك !
وذكر قائلا: كلنا ندرك حقيقة الأمر في الجنوب طفل و كبير و حتى المجنون لو سالته سيجيبك بنفس الجواب.... و لا اظن أن القياده التي تستلم من الأشقاء الالف الريالات شهرياً لا تدرك أن الذئب الذي يحرس القطيع التابع بالتفويض هو نفسه من يأكل الأغنام التي تخضع من اول أشاره أونبحه .. لكن تأثير المال يسحق و يطغى على تأثير المبادئ و النضال دون شك ...!
الأوطان التي أنتصرت في كل صفحات التاريخ لم تكن يوماً رهينه و لا مسلوبه الإرادة إن الشجاع الذي لا يؤمن بعدالة ما يمثله لا يهمه و لا يفكر برضى أينً كان وربما تكون السياسة قذره وملتويه لكن مطرقة الشجاعه والحق إن حضرت ستعدل اعوجاجها و ستضع كل شيء من مكانه الصحيح ..!
واختتم قائلا: لسنا ضد المجلس الانتقالي و يعلم الله نوايانا و لسنا مجبرين على إيضاح مواقفنا لمن يأكل الشك مخه و لكننا نستشعر المسئوليه تجاه اهلنا و شعبنا و قضيتنا وعلى الأقل نحاول تصحيح المسار الذي يبدو أن نهايته غير طيبه .. نعلم أن سقوطهم كارثه أكبر من كارثه بقائهم بهذا الضعف و المنظر الهزيل .. فهل من صحوة و مواقف رجولية قبل أن نصبح جمع من خونه والميليشيات في نظارة الأشقاء !