تقرير عين عدن - خاص
لازالت الشكاوي من عمليات سرقة يتعرض لها المسافرين في مطار عدن الدولي مستمرة، وسط غضب واسع من عدم اتخاذ سُلطات المطار وسُلطات المجلس الانتقالي - التي تُسيطر أمنياً وسياسيا على العاصمة عدن -، أي خطوات توقف هذا العبث الذي أثر على سُمعة مطار عدن – المطار الأهم والأبرز في المُحافظات الجنوبية -، وهو ما جعل الكثير من المُسافرين يخرجون ليروون معاناتهم.
شكاوي مُتعددة
وفي هذا الإطار، قدم عدد من المسافرين شكاوى متعددة، بسبب ما قالوا إنها عمليات سرقة تعرضت لها امتعتهم مؤخرا في مطار عدن الدولي، حيث أشاروا إلى أن بعض الأمتعة تتعرض للفتح خلال عمليات الشحن وهو الأمر الذي يتسبب بفقدان بعض أغراضهم، فقد بث أحد المسافرين – على سبيل المثال - تسجيلات مصورة تظهر حقيبة له قال إنها تعرضت للنهب وبداخلها خاتم ذهب.
دعوات للتحرك ضد تزايد عمليات السرقة
من جانبه، دعا الكاتب الصحفي صلاح السقلدي، إدارة مطار عدن الدولي للتحرك ضد تزايد عمليات سرقة حقائب المسافرين في المطار، قائلاً: "ظللت مُتحفظا عن الخوض بموضوع السرقات التي تطال أغراض المُسافرين من مطار عدن، خوفاً على سُمعة مطار عريق بهذا الحجم وبهذه المكانة، لكن الرائحة فاحت كثيرا يا شركة طيران ويا مطار، وصار الصمت معها حاجة معيبة ومخزية بحقنا كاصحأب كلمة و بحقكم كجهات مسئولة، وبما ترتكبون من جُرم وصمت مع هؤلاء اللصوص بحق هذا المطار وبحق المسافرين".
سودتم وجوه ونكستكم هامات
وأضاف الصحفي السقلدي: "انتظرت عدة أيام حتى تنفي شركة الطيران اليمنية، خبر سرقة ذهب مسافر قبل أيام، لعل وعسى يكون الموضوع مُفبركاً ويشوبه اللغط، لكن لا أحد أكترث بالموضوع، وتأكدت أن السرقة تمت فعلا، عيني عينك بحسب فيديو الضحية؟، فيا عيب الشوم يا هؤلاء سودتم وجوه ونكستكم هامات"، نظفوا عتبة مطاركم من هذه القاذورات وإلا سيكنسكم الناس أمام شنط وعفش المُسافرين، مع العلم أن هذه الحالة ليست الأولى، ويبدوا أنها لن تكون الأخيرة".
قليل من الخجل مطلوب
واختتم الصحفي صالح السقلدي حديثه بالقول: "قليل من الخجل مطلوب، فأنتم تمثلون واجهة الوطن، الله يقلع أفعالكم وتفكيركم، أشعر بالعار مما يجري بهذه البلد من أفعال هذه العاهات والصامتون حيالها، كل يوم فضيحة".
مصيبة نتمنى تدخل السُلطات
وعلق الصحفي ثابت بن لقور بالقول: " قضية جدل واسعة تتحدث عن فقدان أو سرقة ذهب خاص بمُسافرة في مطار عدن، إذا صحت الرواية فهي مصيبة نتمنى من سلطات مطار عدن نشر تسجيل الكاميرا وكل شي يبان، القصة باختصار مسافرة مُنعت من حمل شنطة صغيرة (فيها ذهب)، الشنطة صغيرة لا تتجاوز الخمسة كيلو، وقالوا لها يجب أن تكون مع الأمتعة، فوافقت وعند الوصول لم تجد أي شئ من الذهب الخاص بها".
ضعف الرقابة والإشراف
وأشار مراقبون، وفقا لتقارير صحفية، إلى أن ما يحدث في مطار عدن يعود إلى ضعف الرقابة والإشراف من قبل السُلطات الحاكمة لعدن، بالإضافة إلى عبث الميليشيات فيه وغياب إجراءات صارمة لضمان حماية المُسافرين وأمتعتهم، فمطار عدن الدولي نافذة هامة لجميع المُسافرين، وأي خلل في خدماته يمس بسمعته ويزيد من معاناة المُسافرين الذين يواجهون أصعب الظروف بالفعل.
تزايد في الشكاوي
وأضاف مراقبون، أن أروقة مطار عدن تشهد تزايداً في الشكاوى من قبل المُسافرين حول ظواهر تتعلق بسرقة الأمتعة وإضافة أوزان وهمية، مما أثار استياءً المسافرين ودفع البعض إلى المطالبة بتدخل الجهات المختصة للحد من هذه الممارسات، مُشددين على أن عدد من المُسافرين عبر مطار عدن أفادوا بتعرضهم لسرقة محتويات حقائبهم والعبث بها عند تسليمها لموظفي الشحن، وتزايدت دعواتهم بضرورة فتح تحقيق رسمي حول هذه الشكاوى، ومحاسبة المتسببين.