أخبار وتقارير

رمز الحرية في عدن.. احتفاء واسع بالإفراج عن الصحفي أحمد ماهر ومطالبات برد اعتباره ومحاسبة من سجنوه (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثار إصدار شعبة الاستئناف بالمحكمة الجزائية حُكماً قضائيا يقضي ببراءة الزميل الصحفي أحمد ماهر من جميع التهم المنسوبة له وأمرها بالإفراج عنه، ردود فعل واسعة على كافة المستويات، وسط ترحيب كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بخبر الإفراج عنه ومُطالبات بتعويضه عن سنوات سجنه الكيدية والتلفيقية في سجون المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

من يعوضه عن سنوات سجنه؟

وفي هذا الإطار قال الصحفي أكرم صلاح: "كان يصرخ أنا مظلوم دون أن يُلبي نداءه أحد، اليوم بعد سنوات من الاعتقال والسجن، محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة في عدن تصدر حكما ببراءة الصحفي أحمد ماهر المُعتقل منذ سنوات من كل التهم الموجهة ضده والإفراج عنه دون أي ضمان، سيعوض أحمد ماهر عن سنوات السجن الكيدي والتلفيق".

 

القضاء يستعيد عافيته

وعلق الكتاب الصحفي فتحي بن لزرق بالقول: "منذ اللحظة الأولى وفي اليوم الأول قلت أن هذا الإنسان – في إشارة للصحفي أحمد ماهر - بريئ بريئ  بريئ، مُتسائلا: من سيُحاسب أحمد عن سنوات عمره التي ضاعت ظلما وأهدرت؟، قبلة على جبين القضاء العادل والشريف، ويحيا العادل وبالعدل نحيا"، بينما قال الصحفي محمد حسن المسبحي: "براءة الصحفي أحمد ماهر من جميع التهم المنسوبة إليه تظهر بوضوح أن القضاء بدأ يستعيد عافيته ويسترجع نزاهته".

 

لازم يُطالب بالتعويض

وقالت الناشطة هبة عيدروس: "لازم يُطالب بالتعويض عن كل ما لحقه من ضرر ومثله كثير، لأجل يكون ملفاتهم ضمن الملفات التي تعالج في المرحلة الانتقالية، لازم عدالة انتقالية وجبر ضرر كل من تعرضوا للانتهاكات من المدنيين"، بينما قال الأكاديمي فيصل الهديفي: "العدل لن يكتمل بدون محاسبة من لفقوا له التهم ..مع منحه التعويض وجبر الضرر".

 

متهموه أصبحوا منفيين

وعلقت  الناشطة نبيلة علي العقربي بالقول: "اليوم فقط من اتهموا أحمد ماهر بالإرهاب هُم الإرهاب نفسه ومنفيين خارج الوطن، وأحمد ماهر طلع برئ من كل ما لحق به من تهم وهو داخل الوطن، لكن هُناك الكثير أمثال أحمد في السجون مظلومين بتهم ليس لهم صلة فيها، الله يفرج همهم جميعا، والسؤال فعلا من سيعوضه عن سنين سجنه والتشوية بسمعته وتدمير مستقبله الله يكون في عونه".

 

رمز الحرية بعدن

وقال الناشط علي النسي: "أحمد ماهر رمز الحُرية بعدن، هو مثال حي لأبناء عدن الشُرفاء الذين دافعوا عن الحق ووقفوا بكل شجاعة وقوة أمام الظُلم ولكنه دفع ثمن الكلمة الحرة غاليا، ففي فجر 6 أغسطس 2022، اقتحمت قوات مصلح الذرحاني مدير شرطة دار سعد منزله واعتقلته وقادته لمكان مجهول دون معرفة الاتهامات".

 

إجبار على اعترافات ملفقة

وأضاف الناشط النسي: "تعرض أحمد ماهر خلال فترة احتجازه لتعذيب شديد لإجباره على الإدلاء باعترافات ملفقة بهدف تشويه صورته واتهامه بالعمالة والانتماء لجماعات إرهابية وكل هذا التعذيب لتبرير استمرار اعتقاله وإسكاته، كونه كان من أبرز الأصوات الصحفية التي تتحدث بشجاعة عن التجاوزات والانتهاكات الممارسه ضد حقوق الإنسان في عدن".

 

ليس الحالة الوحيدة في عدن

واختتم الناشط علي النسي حديثه بالقول: "بعد أكثر من عامين ونصف تم تبرئته من كُل التُهم الملفقه ضده وننتظر خروجه من المعتقل وأحمد ماهر، ليس الحالة الوحيدة في عدن أو باليمن، بل هو ضمن عشرات الصحفيين الذين يعانون من القمع والاضطهاد بسبب آرائهم ومواقفهم وستبقى قصة اعتقاله شاهداً حياً على المخاطر التي تواجهها الصحافة في الجنوب وخصوصا في عدن".

 

قبلة على جبين القضاء العادل

وقال المستشار أكرم الغويزي: "من سيُحاسب أحمد عن سنوات عمره التي ضاعت ظلما وأهدرت؟، قبلة على جبين القضاء العادل والشريف، ويحيا العادل وبالعدل نحيا"، بينما قال الصحفي معاذ راجح: "يبقى هذا الحكم منقوصًا ما لم يتم جبر الضرر ورد الاعتبار ومحاسبة المسؤولين عن اعتقاله وسجنه بشكل غير قانوني".