صحفي يكشف مفاجأة بشأن سعر صرف العملات خلال المرحلة القادمة
كشف الصحفي عبد الرحمن أنيس، مفاجأة بشأن سعر صرف العملات خلال المرحلة القادمة.
وكتب عبر "فيس بوك": "بعد توقيع المبادرة الخليجية عام 2012، أودعت السعودية مليار دولار في البنك المركزي اليمني، وفي عام 2016، أودعت ملياري دولار إضافية لدعم العملة اليمنية.
وأضاف: "وبعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي عام 2022، أودعت السعودية، مناصفةً مع الإمارات، مبلغ ثلاثة مليارات دولار كدعم للعملة اليمنية، تم تسليم جزء منها على دفعات، وتسليم الجزء الآخر من قيمتها كمشتقات نفطية".
وتابع :"حدث ذلك في أوقات كان فيها ارتفاع سعر الصرف طفيفًا، وفي وقت كانت الحكومة تصدّر النفط الخام وتستفيد من عائداته بالعملة الصعبة، أما وقد بلغ مبلغ الوديعة 300 مليون دولار فقط هذه المرة، وفي ظل منع الحكومة من تصدير النفط الخام منذ أكثر من عامين، فإن ذلك يعني أنه قد لا يتم تقديم أي دولار إضافي في المستقبل، وهذا يعني أيضًا أن أي ارتفاع قادم في سعر الصرف سيكون ارتفاعًا بلا هبوط.
واختتم :"لو استقر سعر صرف الريال السعودي عند 540 ريالًا، وسعر صرف الدولار عند 2000 ريال، فسيكون ذلك خيرًا وبركة، علمًا أن سعر صرف العملات أمام الريال اليمني عشية حرب 2015 كان يساوي 215 ريالًا يمنيًا للدولار و57 ريالًا يمنيًا للريال السعودي".