تقرير عين عدن – خاص
جاء حديث الإعلامي عادل اليافعي عن استيائه الشديد من عدم القُدرة على إصلاح أي مرفق حكومي في عدن على مدى عشر سنوات، ليثير ردودود أفعال واسعة على كافة المستويات، وسط تأييد لما قاله وطرحه، ومُطالبة نشطاء لسلطات عدن بالاهتمام بالإصلاح وتحسين الخدمات والأوضاع المعيشية والتوقف عن التناحر السياسي وفرض الجبايات وزيادة الثراء.
جهود الإصلاح فشلت
وقال الإعلامي عادل اليافعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن جميع الجهود فشلت في إصلاح مخافر الشرطة ومد خطوط المياه وإنشاء محطات كهرباء تعمل خمس ساعات يوميًا سواء في الصيف أو الشتاء، مؤكدا أن ما يزيد من شعوره بالمرارة ليس الإخفاق بحد ذاته بل تحميل الشماليين مسؤولية هذا السقوط والخراب، في حين أن السيطرة والإيرادات الكاملة لعدن تقع في يد المسؤولين الذين يديرونها.
شماعة لتعليق الزلات والتقصير والأخطاء
من جانبه علق الناشط سلطان راجح المقدسي بالقول: "الشماعة الشمالية ضروري من وجودها في الجنوب، وذلك لتعليق عليها جميع الأخطاء والزلات والتقصير، وعندما تأتي لكي تناقش أي جنوبي بذلك يرد عليك بألفاظ و عبارات مُقرفه، ما غير نقول اه على أعمارنا وحياتنا، كيف مرت ومرت السنوات ونحن نحلم وليس حلم بل كوابيس مزعجة مخيفة".
لا يستطيعون تقديم شئ للجنوب
وقال الصحفي مراد محمد سعيد: "قلنالهم يا أستاذنا الفاضل قالو أنتم ضد الجنوب"، بينما قال الناشط محمد بن عاطف الذرحاني: "وعزة الله وجلاله لا يوجد عندي ثقة فيهم بعد 10 سنوات من التحرير وبعد 6 سنوات من اتفاق الرياض أنهم يستطيعون تقديم شي للجنوبيين"، بينما قال الصحفي علي عواس: "ياليتهم حافظوا على ما تبقى منها وجزاهم الله خير لكنهم للأسف نهبوا ونصبوا وخربوا كل شئ جميل، الجيوب ثم الجيوب ثم الجيوب وليذهب الجنوب إلى الجحيم".
أتوا بلصوص فوق اللصوص
وعلق عادل علي الدباني بالقول: "المشكله أن المجلس الانتقالي لم يقوم بعمل دراسة لتقييم أداء كل الوزارات وكل المرافق الخدمية وتقييم أداء موظفيها وماذا ينقصها وما المشكلات التي تواجهها وإيش العمل لحلها، وعلى هذا الأساس يقوم بعمل هيكلة، والفاسد يقول له أوت والصالح يبقيه في مكانه ويوفر له الدعم، بل تخيل معي أنهم أتوا بلصوص فوق اللصوص السابقين فكيف ستكون النتيجة".
تحميل الفشل للشماليين
وقال عبدالكريم أباشرع: "الشرع في سوريا استلم دولة كاملة مدمرة بالبراميل المتفجرة، ويعمل بكل طاقته وسيبني دولة من جديد بفترة وجيزه، والانتقالي جالس يمكن الجنوبيين أعذار إلى فوق الشمالي، وتحميل فشلهم للشماليين، الانتقالي مجموعة من اللصوص الذي لا يهمهم شئ سوا أسرهم فقط"، بينما قال علي صالح الشعيبي: "مشغولين بملئ جيوبه، كان الدحابشه يسرقون اللحم أما أصحابنا يسرقون اللحم مع العظم ومايبقوا شئ، فاقوا لصوص الشمال بمئات المرات".