أخبار وتقارير

الإرياني: جهود مكافحة الفساد هي خطوة أساسية في استعادة هيبة الدولة


       

صرح وزير الإعلام في الحكومة الشرعية معمر الإرياني، بشأن بدء مجلس القيادة الرئاسي، بقيادة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بإجراءات منسقة مع كافة الجهات المعنية لمكافحة الفساد.

وقال الوزير الارياني، بدأ مجلس القيادة الرئاسي، بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بإجراءات منسقة مع كافة الجهات المعنية لمكافحة الفساد، وحماية المال العام، ومحاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، تأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز المركز القانوني للدولة وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف، في هذا السياق، تلقى مجلس القيادة الرئاسي تقارير من الأجهزة الرقابية والسلطات المعنية، حيث وجه الرئيس العليمي بسرعة استكمال التحقيقات في القضايا المنظورة أمام الجهات المعنية، مع التأكيد على ضرورة إحالة القضايا إلى السلطة القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، هذه الإجراءات تعكس التزام مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، بمكافحة الفساد وتعزيز الاستقرار القانوني والاقتصادي في اليمن.

وتابع:" وذكرت النيابة العامة في تقريرها أنه تم تحريك دعوى جزائية في أكثر من 20 قضية تتعلق بالفساد، منها قضايا تتعلق بمشاريع حيوية، واهدار المال العام، فضلاً عن تهريب الأموال وتمويل الإرهاب، كما تم إحالة بعض القضايا إلى محاكم الأموال العامة، التي أصدرت حكما بإدانة عدد من البنوك وشركات الصرافة، وفرض غرامات مالية كبيرة".

وفيما يتعلق بمحاربة الفساد في مؤسسات الدولة، أشار تقرير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة إلى وجود العديد من المخالفات المالية والإدارية التي كبدت خزينة الدولة مئات ملايين الدولارات، تضمنت هذه المخالفات قضايا فساد في العقود النفطية، والاستيلاء على أراضي الدولة، فضلاً عن مخالفات في قطاع الكهرباء، ومشاريع بناء السفن العائمة.

وكشف :"إلى جانب هذه الإجراءات، يتطلع مجلس القيادة الرئاسي إلى تعزيز الشفافية وحماية المال العام من خلال تفعيل دور المؤسسات الرقابية والقضائية، وتكثيف الجهود بالتعاون مع الجهات المعنية لمواصلة إجراءات محاربة الفساد وفرض الرقابة على الأنشطة الاقتصادية والمالية للدولة، في سبيل الحفاظ على المال العام وتحقيق التنمية المستدامة، ليكون الجميع على وعي بدورهم في مكافحة الفساد".

واستكمل :"إن مواجهة الفساد لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الدولة والشعب لاستعادة الثقة وبناء مستقبل مشرق لليمن، فالإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي ستسهم في تحسين الخدمات العامة، وتعزيز الاقتصاد الوطني، ووضع البلاد على مسار التنمية المستدامة، بما يساهم في تحقيق تطلعات الأجيال القادمة".

مضيفاً في تصريحه قائلاً:إن جهود مكافحة الفساد هي خطوة أساسية في استعادة هيبة الدولة، وإعادة بناء مؤسساتها على أسس من النزاهة والشفافية، وتشمل هذه الجهود التصدي للتجاوزات في القطاعات الحكومية، والهيئات التابعة للدولة، ووضع حد لهدر موارد البلاد، وهو ما يتطلب تكاتف الجميع

واختتم :"نحن اليوم أمام فرصة تاريخية للتعاون والتكامل في مكافحة الفساد عبر الاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، والمشاركة في بناء يمن جديد، قوي ومستقر، بعيداً عن الفساد والعبث، فالمشاركة في هذه المعركة واجب وطني، والقضاء على الفساد سيعزز الاستقرار ويسهم في خلق بيئة تنموية مستدامة

معاً، لنبني دولة المؤسسات، ونقضي على الفساد، من أجل يمنٍ قوي ومستقبلٍ أفضل".