هل أسقاط للشرعية أم ضغط على العليمي.. مظفر يتساءل: من المستفيد من دعوات الخروج لساحة العروض
تساءل الناشط الجنوبي محمد مظفر عن الهدف من الدعوات للخروج لساحة العروض والذي يدعمة الانتقالى هل الغرض منه أسقاط الشرعية ام مجرد ضغط علي العليمي لتحسين نسبة المحاصصة الوزارية لجماعة عيدروس؟
وكتب مظفر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: لماذا الخروج ١٤ يناير للعروض؟؟ .. سؤال قديم طرحته قبل عامين اعيد طرحه الان بالتزامن مع دعوات الانتقالي الخجوله باسم منظمات المجتمع المدني الخروج لساحة العروض.
وتساءل في حديثة عن ماهي أهداف هذا الخروج؟ .. أسقاط الشرعية؟.. أم مجرد ضغط علي العليمي لتحسين نسبة المحاصصة الوزارية لجماعة عيدروس؟
واستكمل قائلا: دعونا نكون صريحين الانتقالي لايستطيع أن يفض الشراكة فضلا أن يدعو الجماهير لطرد الشرعية لأسباب موضوعية
اولاً الالتزامات التي طُوق بها عنق المجلس في اتفاقية الرياض وماترتب عليها من اعتبارات ومكاسب شخصية لا اظن ان قيادة الانتقالي لديها الجدية في التخلي عنها ..
ثانياً وهو الاهم ان الانتقالي لايملك القدره والموارد البشرية ع ادارة اليوم التالي لاسقاط الحكومة و الشرعية
وأضاف قائلا: مع الاسف الحل لم يعد جنوبياً .. فالاشقاء في التحالف وعلي رأسه السعودية ان لم يحسمو ملف الجنوب اولاً سنجد انفسنا أمام عصا دولية تحدد مسارات حل لا اظن انها ستكون في صالحنا عربياً
واختتم قائلا: ياسادة المنطقة تمر في مرحلة استحقاقات سياسية ليس من صالحنا كجنوبين خروج نطالب فيه زيادة حجم رغيف الخبز من العليمي لاجل تزيد الحصة الوزارية لاصهار عيدروس.