ياسر محمد الأعسم يشن هجوما عنيفا ضد هؤلاء
هاجم الصحفي ياسر محمد الأعسم قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وكتب عبر "فيس بوك" :"منشور للشرذمة فقط :"كتب منشور: نحن لسنا جزءاً منهم، ولا نمجدهم، ولكن ساذج أو حاقد من لا يرى إنجازاتهم التي يشهد لها الشرفاء، نظنه يحافظ على صورته ونبرته المتحررة والمثقفة في الفيسبوك، ولكن في داخله يود لو ينط من هاتفه ويصفعنا على قلة شرفنا، ويصرخ في وجوهنا: شرذمة، عملاء وخونة".
وأضاف: "يمكنهم أن يعددوا إنجازاتهم، بينما سنحصي نحن خسائرنا، لقد كان الرئيس جنوبياً، وتكتكوا حتى أعادوا الرئاسة شمالية، انتصرنا وحررنا عدن، ومكّناهم من الأرض والسلطة والقرار، فـ "رجعونا ريوس" ، وأصبحت المدينة اليوم في حكم المحتلة".
وتابع :"ألفت معاناة الحرب بين بيوتنا وقلوبنا، واليوم أصبحنا مشتتين ومتهبشين، استعدنا الجنوب، وكان موكب القائد "عيدروس" يسير من عدن إلى حضرموت مزخرفاً، منتشياً ومطمئناً، واليوم سلطة الرئيس القائد لا تتجاوز "نقطة العلم"، أسقطنا طاغية، فصنعوا لنا أصناماً جديدة، وعبودية تحت الوصاية، تخلصنا من سجون عبدالحافظ السقاف وجنوده، ففتحوا لنا زنازين سكرتيره "يسران" وبطه وصيصانه، خضنا المعركة حفاة، وكانت عدن رمزاً للمقاومة والصمود، ودعاء لنصرتها إمام الحرم المكي "السديس" في ليلة القدر، واليوم يكفرون بتضحياتها وأبنائها.
وتابع :"عند الهزيمة، هربوا وتآمروا، وتجردوا من سلطتهم وأحزابهم، وعند الانتصار عادوا يحكمون ويستعيدون مظلة أحزابهم، جئنا بهم من بعيد وقد كانوا مستضعفين، وأصبحوا اليوم متنفذين وباسطين وقادة في قصور، بينما الناس مازالوا فقراء، كانوا فلول النظام، وطردوا من السلطة، وبمجرد أن قالوا نريد الجنوب، مسحنا صفحتهم البائسة، وأعدناهم إلى الواجهة، فانقلبوا علينا، ودحرونا وأحلامنا إلى آخر الصفوف، شاركوا الشرعية بحجة أن يكونوا قريبين من مصدر القرار واستحقاق الـ50٪، وأصبحوا اليوم بلا قرار، واستأثرت فئة قليلة بالقسمة.
واختتم :"في الجنوب قناديل وزنابيل أيضاً، فأبناء عدن قدموا شهداء وحرروا مدينتهم، فلماذا لا تمنحونهم حق إدارتها أو حتى كراسي صغيرة في وزاراتكم؟.شيعنا شهداءنا وهم يبتسمون، وحملنا جثامينهم بالزغاريد، ولو كانوا يعلمون الغيب ما نزفوا قطرة واحدة، لا نشعر بالراحة، وكلامنا هذا يجرحنا أكثر مما يجرحهم، ونريد أن نكون معهم وليس تبعهم .. صبراً جميلاً".