تعاني العاصمة عدن من أزمة مياه خانقة تضرب عدة أحياء قبيل شهر رمضان المبارك، حيث تشهد المناطق انقطاعًا متكررًا للمياه مما يزيد من معاناة المواطنين.
في ظل هذه الأزمة، اضطر السكان للجوء إلى شراء المياه من الصهاريج بأسعار مرتفعة، في وقت تزداد فيه الحاجة للمياه بشكل ملحوظ مع قرب حلول شهر رمضان الذي يشهد زيادة في استهلاك المياه.
وأبدى الأهالي في مختلف مديريات عدن استياءهم الكبير من غياب الحلول الجذرية من قبل الجهات المعنية، حيث لم يصدر عن المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي أي بيان رسمي يوضح أسباب الأزمة أو يحدد متى سيتم العمل على حلها.
وتوجهت المناشدات من المواطنين إلى القيادة السياسية والمسؤولين في السلطة المحلية بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الأزمة، محذرين من أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى استمرار الأزمة وقتل المواطنين بشراء صهريج المياه بأسعار باهظة، مما يفاقم من معاناة الأسر التي تعيش ظروفًا معيشية صعبة.
وفي سياق متصل، طالب المواطنون بإقالة مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة عدن، المهندس محمد باخبيرة، وذلك على خلفية فشله في إيجاد حلول عملية لهذه الأزمة التي طالت المواطنين في ظل غياب تام لأي إجراءات فعلية من قبل المسؤولين.