حوارات وتقارير عين عدن

بعد الانتقادات الداخلية والخارجية للمجلس.. مطالبات للزبيدي بإفساح الطريق للمحرمي وبن بريك لإدارة الانتقالي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

بعد الاستنكار الواسع الذي طال عَمل المجلس الانتقالي، والانتقادات التي وُجهت له داخليا وخارجيا، والتي كان أبرزها من القيادي في المجلس اللواء أحمد سعيد بن بريك، والأكاديمي الإماراتي المُقرب من دوائر الحُكم في أبوظبي الدكتور عبدالخالق عبدالله، طالب نشطاء وصحفيون وإعلاميون، عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، بإفساح الطريق لقيادي المجلس عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، واللواء أحد سعيد بن بريك، لإدارة المجلس في المرحلة القادمة.

 

ارتجال المجلس وافتقاره للتخطيط

وانتقد اللواء أحمد سعيد بن بريك، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأداء السياسي والتنظيمي للمجلس، ووصف بعض قرارات وخطوات المجلس بالارتجالية وافتقار التخطيط، منتقدا التمييز في التعيينات التي يقوم بها المجلس، كما أشار إلى أن المرحلة تتطلب وقفة مراجعة جادة وتصحيحًا للمسار قبل فوات الأوان، معتبرا أن تجربة المجلس كشفت عن "جملة من التحديات والاختلالات".

 

عشوائية وتسلط وخلل

وأشار اللواء أحمد سعيد بن بريك، في انتقاده للانتقالي، إلى أن مؤسسات المجلس، شهدت حالات من الهيكلة العشوائية التي لم تُبنَ على تقييم دوري أو تستند إلى معايير الكفاءة والشفافية، مشيرا إلى أن العمل داخل المجلس تأثر سلبًا بما وصفه بـ"نزعة بيروقراطية ومركزية مفرطة، مُضيفا أن أداء المجلس شابه روح من التسلط، واصفا الشراكة مع مجلس القيادة بأنها تعاني من خلل بنيوي أثر على فاعلية الحضور الجنوبي سياسيًا وإداريًا.

 

زمن الشعارات ولى

وأكد بن بريك أن هذه الملاحظات ليست دعوة للتخلي عن المجلس الانتقالي، وإنما دعوة صادقة لتقويته وتصحيح مساره، موضحًا أن الاعتراف بالأخطاء هو بداية الإصلاح، وأن المجلس لا يزال يمثل الإطار السياسي الجامع لأبناء الجنوب ويحظى بثقة قاعدته الشعبية، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوح الرؤية وتفعيل أدوات العمل السياسي وتسريع وتيرة الإنجاز، مؤكدًا أن "زمن الشعارات قد ولى، وحان وقت العمل الوطني الجاد والمثمر.

 

أصوات إصلاحية داخل الانتقالي

وفي رد فعل إماراتي فوري على تصريحات اللواء أحمد سعيد بن بريك عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، أشار الأكاديمي الإماراتي المُقرب من دوائر الحُكم في أبوظبي والذي يُعرف بأنه مُستشار الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، أشار إلى وجود أصوات إصلاحية داخل المجلس الانتقالي الجنوبي ترفض السلطوية والشللية، وهو ما قابله نُشطاء بمُطالبة المجلس بإصلاح المسار والتجاوب معي النقد البناء وفرض مشرفين جنوبيين أقوياء ونزيهون على كل مؤسسات الدولة في كل محافظات الجنوب للإشراف على سير عمل المؤسسات.