كشف جنود تابعون للكتيبة الثالثة في اللواء 22 مشاه بمدينة الجوف عن تعرضهم لعملية نهب ممنهجة لرواتبهم منذ أكثر من ثلاث سنوات رغم انتظامهم في أداء مهامهم العسكرية.
وأكد الجنود في منشورات متداولة أن بعض زملائهم فوجئوا بأن أسماءهم ما تزال مسجلة ضمن كشوفات الرواتب ويتم صرفها دون علمهم.
وأشار الجنود إلى أن لجنة صرف الرواتب أخبرتهم بأن رواتبهم تُسلَّم من منزل أحد قادة اللواء ليتبين لاحقًا أن الرواتب كانت تُسحب من قبل شخصيات متنفذة داخل اللواء أبرزهم مسؤول يُدعى سالم الذي قيل إنه يعمل كديوان للواء.
وأضافت المصادر أن أربعة جنود فقط من أصل 80 فردًا يتسلمون رواتبهم بشكل رسمي بينما يُتهم 76 فردًا بسرقة الرواتب وتوزيعها بينهم ليصبح مجموع ما سُرق من رواتب فقط من هذه الدفعة ما يقارب 100 راتب.
وتشير الإفادات إلى أن المبالغ المنهوبة تصل إلى ما يزيد عن 27 مليون ريال يمني شهريًا ما دفع بعض الجنود إلى تقديم شكاوى متكررة دون استجابة تُذكر من قيادة اللواء.
وناشد الجنود المتضررون الجهات الرسمية وقيادة وزارة الدفاع بالتدخل العاجل لوقف هذا العبث المالي ومحاسبة الفاسدين مؤكدين أن صبرهم قد نفد وأنهم قد يلجؤون لخطوات تصعيدية في حال استمرار تجاهل قضيتهم.
وختم الجنود مناشدتهم بالقول نحن نواجه الموت في الجبهات ويجب ألا نواجه الظلم في مؤخراتنا... كفى سرقة لأرزاقنا وحسبي الله ونعم الوكيل.