نصاب ينتحل صفة جمعية خيرية ويسطو على أموال مريض سرطان مقعد.. جريمة تهزّ الضمير الإنساني
شهدت البلاد واحدة من أبشع جرائم النصب والاحتيال التي طالت مريض سرطان مقعد، يُدعى عبدالله حمادي، من أبناء محافظة لحج، والذي يعيش مأساة صحية وإنسانية منذ أشهر، ليُضاف إلى معاناته كارثة جديدة ارتكبها شخص يُدعى "علي حسن قحطان قايد"، من أبناء مديرية العدين بمحافظة إب.
بحسب التفاصيل، تواصل المدعو علي بالمريض مدعيًا أنه يمثل جمعية خيرية متخصصة في علاج مرضى السرطان، واعدًا إياه بتحمّل كافة تكاليف العلاج والسفر. وبعد سلسلة من الاتصالات التي بثّت الأمل في قلب المريض، طلب منه إرسال مبلغ 2000 ريال سعودي لحجز تذكرة مرافق، بحجة أن تذكرة المريض مغطاة من الجمعية المزعومة.
المريض، المتمسك بخيط الأمل الأخير، أرسل له التقارير الطبية، ثم قام بالاستدانة من شقيقته، التي باعت ذهبها لتغطية المبلغ. وأُرسل المبلغ إلى الشخص المحتال عبر إحدى شركات الصرافة في تعز.
لكن يوم السفر، لم يصل شيء. وبعد مماطلة لعدة ساعات، أغلق النصاب هاتفه واختفى دون أثر.
هذه الجريمة لا يجب أن تمر دون محاسبة. نناشد أبناء العدين وكل من يعرف هذا الشخص بالتعاون في كشفه، كما نطالب الجهات الأمنية بسرعة ضبطه وإحالته للقضاء. كما يُطلب من الإعلاميين والناشطين تبنّي هذه القضية، لتكون مثالًا صارخًا لما يفعله المحتالون بآلام الناس.
السكوت على هذه الجريمة هو خيانة للقيم، وإعطاء رخصة للمزيد من النصب على حساب أوجاع البسطاء.
من - فهمي دحان الردفاني