مقراط ينعى المناضل اللواء أحمد مهدي المنتصر: رمز النزاهة والكفاح الوطني
نعى الكاتب الصحفي علي منصور مقراط ببالغ الحزن والأسى رحيل المناضل الوطني الكبير اللواء أحمد مهدي المنتصر، أحد أبرز القادة العسكريين الأكتوبريين، الذي توفي في مدينة عدن بعد مسيرة حافلة بالنضال والكفاح.
وقال مقراط في نعيه من القاهرة إنه تلقى خبر وفاة المنتصر بحزن بالغ، مستذكراً آخر لقاء جمعه به في شقته المتواضعة بكريتر قبل أشهر قليلة، حيث تحدث معه عن محطات الثورة والكفاح المسلح والاستقلال.
وأشار إلى أن الفقيد كان مثالاً للنزاهة والعصامية، إذ رفض المساعدات المالية رغم احتياجه للعلاج، مفضلاً أن يعيش بكرامته حتى آخر لحظة، مؤكداً أنه "أشرف المناضلين وأكثرهم نقاءً".
ووصف مقراط الفقيد بأنه من أسرة المنتصر التاريخية المناضلة في لحج، وهو شقيق المناضلة سعود مهدي المنتصر زوجة المناضل الكبير اللواء أحمد سالم عبيد، التي كان لها دور بارز في قيادة المرأة أثناء الكفاح المسلح.
واستذكر مقراط حواراً دار مع اللواء المنتصر حول أفضل رؤساء اليمن، حيث أجاب بأن الرئيس علي ناصر محمد يمتلك ذكاءً ودهاءً سياسياً، وهو ما أكده بنفسه في اتصال هاتفي جمعهما مؤخراً.
وفي ختام كلمته، تقدم مقراط بخالص العزاء لأسرة الفقيد وأبنائه، وإلى شيخ المناضلين الفريق الركن أحمد سالم عبيد، سائلاً الله أن يتغمد اللواء أحمد مهدي المنتصر بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.