ضربة إسرائيلية بصنعاء تثير الشكوك حول غياب قيادات حوثية بارزة
قال الكاتب د. عارف أبو حاتم إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزل القيادي الحوثي جمال زبارة في منطقة حدة جنوب صنعاء بتسع قنابل ذكية خارقة للتحصينات، أسفرت عن مقتل رئيس وزراء حكومة الحوثيين غير المعترف بها محمد الرهوي، ومدير مكتبه، وتسعة من أعضاء حكومته، إلى جانب عدد من الموظفين والمرافقين.
وأشار أبو حاتم إلى أن الغارة "أنزلت المنزل تحت الأرض" مخلفة دماراً هائلاً، فيما تحدثت مصادر عن وفاة وزير النقل محمد قحيم في المستشفى متأثراً بجراحه.
غير أن الكاتب طرح تساؤلات حول نجاة نائب رئيس الوزراء محمد مفتاح، الذي ظهر لاحقاً دون إصابات رغم إعلان حضوره الاجتماع، مرجحاً أن روايته غير صحيحة، قائلاً: "مفتاح ليس الخليل إبراهيم حتى تكون النيران برداً وسلاماً عليه".
وأضاف أبو حاتم أن أسماء قيادات عقائدية بارزة مثل وزير التربية والتعليم حسن الصعدي ونائب وزير الداخلية عبدالمجيد المرتضى اختفت من قوائم الضحايا رغم تداول أنباء سابقة عن مقتلهم، ما يعزز فرضية غياب الجناح العقائدي الصلب عن الاجتماع.
كما لفت إلى أن وزير الداخلية عبدالكريم الحوثي ووزير الدفاع محمد العاطفي لم يكونا حاضرين، فيما تبيّن أن صاحب المنزل المستهدف جمال زبارة يتواجد في القاهرة، وأن منزله كان يُستخدم مقراً لاجتماعات القيادات الحوثية تحت غطاء جامعة العلوم.