الشبحي: حماية الممتلكات العامة أولوية وطنية في مسار استعادة الدولة
قال الكاتب السياسي عادل الشبحي إن نائب الرئيس السابق علي محسن الأحمر استحوذ على فندق ذو ريدان في ساحل أبين – خور مكسر، مؤكداً أن كبار المسؤولين بعد حرب 1994 مارسوا نهباً واسعاً لممتلكات الدولة في الجنوب، من أراضٍ ومصانع وأصول عامة.
وأضاف الشبحي أنه كان يمر يومياً أمام الفندق المنهوب، ويلعن اللحظة التي أتت بمثل هؤلاء إلى السلطة وعدن، مشيراً إلى أن تلك التصرفات اتسمت بالنفعية وسوء استغلال السلطة، وأدت إلى استيلاء فئات متنفذة على ممتلكات عامة، ما جعل الناس ينظرون إليهم كمحتلين وناهبي ثروات.
وأكد أن من يكرر مثل هذه الممارسات اليوم من أبناء الجنوب هو أسوأ بمراحل ممن جاءوا منتصرين في 94، لأن النهب والفساد عندما يُمارس بأدوات الجنوب وعلم الجنوب يُعتبر خيانة مضاعفة.
وشدد الشبحي على أن حماية الممتلكات العامة مسؤولية تقع على عاتق كل مسؤول جنوبي في السلطة، وكل قائد له حضور وقوة، كما هي واجب على كل ناشط وإعلامي ومواطن.
ولفت إلى أن من لم يبادر بالتصحيح والرجوع عن سلوكه وإعادة ما نهبه من مال عام أو خاص، سيكون خصماً لله وللشعب، ولن ينعم بما استحوذ عليه بغير وجه حق.
واعتبر الشبحي أن مكافحة الفساد وحماية الأرض هي الهدف الأسمى والأولوية في مسار استعادة الدولة الجنوبية، مؤكداً أن أي ممتلكات منهوبة ستبقى شاهدة على الفساد، وسيلعنها الناس حتى إسقاط الناهبين مهما كانت قوتهم وسطوتهم.
وختم بالقول إن رسالته موجهة لكل مسؤول فاسد مارس النهب واللصوصية باسم السلطة أو بالقوة منذ 1994 وحتى اليوم، موجهاً في الوقت نفسه تحية تقدير لكل مسؤول نزيه تجنب العبث والفساد وحافظ على المال العام.