المقرحي: سجن المناضل غسان جواد ظلم فادح والفاسدون أحرار يتنقلون بين العواصم
عبّر القيادي معين المقرحي عن استنكاره الشديد للحكم الصادر بحق غسان جواد، رئيس نقابة مصافي عدن، بالسجن لمدة ستة أشهر مع النفاذ، واصفًا الحكم بأنه جائر وغير عادل، ويعكس حجم التضييق الذي يتعرض له النقابيون المدافعون عن حقوق العمال.
وقال المقرحي في تصريح له:
"مالذي اقترفه رفيقي المناضل غسان جواد؟ هل لأنه قال لا للفساد تُقطع رواتبه لثلاث سنوات؟ وهل لأنه دافع عن حقوق العمال تُغلق مقر النقابة بالقوة العسكرية؟"
وأكد المقرحي أن جواد لم يرتكب أي جريمة، بل وقف بشجاعة في وجه لوبي الفساد الذي تسبب في تدمير المصفاة وإيقاف شعلة الإنتاج، مضيفًا:
"غسان لم يسرق ولم ينهب ولم يحمل سلاحاً، كل ذنبه أنه واجه الفاسدين ومن يقف خلفهم، واليوم يقبع في سجن شرطة الشعب، بينما الفاسدون يتنقّلون بين الفنادق والعواصم."
وأشار إلى أن الحكم يمثل تراجعًا خطيرًا في احترام الحقوق النقابية، قائلاً:
"حتى بريطانيا العظمى احترمت العمل النقابي والنقابيين، أما عندنا فيُداهمون المقرات ويهددون النقابيين بلقمة عيشهم."
وختم المقرحي تصريحه بتأكيد تضامنه الكامل مع غسان جواد، قائلاً:
"تضامننا الكامل مع المناضل الحر غسان جواد، ولن تُخيفنا سجونهم، وسنواصل نضالنا حتى يتحقق النصر والكرامة، وحسبنا الله ونعم الوكيل."