أخبار وتقارير

عشال: استهداف العميد الدوبحي جزء من نهج إقصائي يطاول الكفاءات الوطنية ويهدد مؤسسات الدولة


       

أكد عضو مجلس النواب علي حسين عشال أن الإنصاف أصبح عملة نادرة في زمن تبدلت فيه المعايير، وأن الصمت عن الخطأ بات شكلاً من أشكال المشاركة فيه.

 

وفي هذا السياق، أشاد عشال بالعميد أحمد الدوبحي، مدير الأمن السياسي في مطار عدن، واصفًا إياه بالرجل الذي جمع بين رقي الأخلاق واحترام الوظيفة والمهنية العالية والإخلاص في أداء الواجب.

 

وأوضح عشال أن الحديث عن العميد الدوبحي ليس مجرد موقف عابر، بل هو تقدير مستحق لشخصية تركت بصمة واضحة في العمل العام وبنت رصيدًا من الاحترام والثقة.

 

وأضاف أن الدوبحي عُرف بنزاهته وصدقه وولائه لمؤسسات الدولة، ووقوفه في وجه الفوضى والعبث.

 

وأشار إلى أن المشكلة اليوم تكمن في عقلية الإقصاء التي باتت تحكم مسار المؤسسات، حيث يُستبعد الملتزم ويُكافأ العابث، وهو ما يتعرض له الدوبحي حاليًا ضمن حملة تجريف ممنهجة تستهدف رجال الدولة الصادقين، ولا سيما أبناء محافظة أبين الذين قدموا الكثير للوطن.

 

وقال عشال إن ما يحدث ليس حالة فردية، بل صورة مصغرة لسياسة منظمة تسعى لإضعاف مؤسسات الدولة عبر إقصاء الكفاءات، معتبراً أن الصمت عن مثل هذه الممارسات يعد خطيئة بحق الحقيقة وبحق المظلومين.

 

ودعا النائب مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه إلى تحمل مسؤولياتهم في إيقاف ما وصفه بـ"النزيف الإداري والأخلاقي"، وإعادة التوازن للمؤسسات من خلال إنصاف الشرفاء الذين أدوا واجباتهم بإخلاص، مؤكدًا أن الوقوف ضد سياسة الإقصاء واجب وطني لا يحتمل التأجيل وأن الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد المخلصين.