البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يقود جهود الإنعاش.. المملكة شريك رئيسي في مرحلة التعافي والاستقرار (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص:
أكد وزير الأشغال العامة والطرق اليمني حسين عوض العقربي أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليمن تمثل نموذجاً للأخوة الحقيقية وروابط المصير المشترك، مشيراً إلى أن المملكة كانت ولا تزال الداعم الأول للشعب اليمني في مختلف الظروف، سواء في أوقات السلم أو خلال سنوات الحرب والأزمات.
وأوضح في حوار مع صحيفة عكاظ أن الدعم السعودي شكّل الركيزة الأساسية التي استندت إليها الحكومة اليمنية لتفادي الانهيار الشامل، ومكّنها من مواصلة أداء واجباتها، بما في ذلك صرف الرواتب والحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمواطنين.
مشاريع حيوية أعادت الحياة للبنية التحتية اليمنية
استعرض وزير الأشغال أبرز الإنجازات التي تحققت في قطاع الطرق والأشغال العامة رغم التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، موضحاً أن الوزارة، عبر صندوق صيانة الطرق والجسور والجهات التابعة لها، نجحت في تنفيذ تدخلات عاجلة للحفاظ على الطرق الحيوية وإبقائها مفتوحة أمام حركة النقل والتجارة.
وأشار إلى أن المشاريع المنفذة شملت إعادة تأهيل عدد من المباني الحكومية والخدمية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، من بينها مبنى رئاسة الوزراء، ووكالة الأنباء سبأ، والمحاكم في كريتر، ووزارة العدل في المعلا، ووزارة المالية، إضافة إلى ترميم ملعب الحبيشي وتنفيذ مشاريع خدمية في مطار عدن الدولي.
وأكد العقربي أن قطاع الطرق شهد نقلة مهمة بفضل الدعم السعودي، خصوصاً من خلال مشاريع إعادة تأهيل طرق إستراتيجية مثل طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن، وطريق العبر – صافر – مأرب، إلى جانب عدد من الطرق الحيوية الأخرى التي تمثل شرايين رئيسية لحركة المواطنين والبضائع.
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يقود جهود الإنعاش
أشاد الوزير بالدور المحوري الذي يقوم به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم مشاريع البنية التحتية والطرق داخل اليمن، مؤكداً أن تدخلاته أسهمت بشكل مباشر في إعادة تأهيل عدد من الطرق الدولية والرئيسية، إضافة إلى مشاريع الإنارة بالطاقة الشمسية وتحسين البنية الخدمية في المدن المحررة.
وبيّن أن التعاون السعودي اليمني في قطاع الطرق يحمل طابعاً إستراتيجياً، حيث يهدف إلى تعزيز الترابط بين المحافظات اليمنية وتسهيل حركة النقل والتجارة، بما يدعم جهود الاستقرار والتنمية خلال المرحلة المقبلة.
خطط مستقبلية لإعادة الإعمار وتطوير شبكة الطرق
وكشف وزير الأشغال عن رؤية حكومية ترتكز على إعادة تأهيل شبكة الطرق الوطنية وتطويرها بما يخدم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستشهد التركيز على صيانة الطرق المتضررة وتنفيذ مشاريع إستراتيجية جديدة بالشراكة مع الجهات الداعمة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل وفق معايير هندسية دولية وآليات رقابة صارمة لضمان جودة المشاريع وشفافية تنفيذها، موضحاً أن جميع المشاريع تُطرح عبر مناقصات عامة وفق القوانين اليمنية، ولا يتم إسنادها إلا لشركات ومقاولين مؤهلين فنياً ومالياً.
السعودية شريك رئيسي في مرحلة التعافي والاستقرار
واختتم العقربي حديثه بالتأكيد على تطلع الحكومة اليمنية إلى توسيع مجالات التعاون مع المملكة العربية السعودية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في مشاريع الطرق والجسور والبنية التحتية، مشدداً على أن الدعم السعودي يمثل حجر الأساس في جهود التعافي وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين اليمنيين.