تقرير- عين عدن - خاص:
أكد وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين عوض العقربي على الدور المحوري والحاسم الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في مساندة الدولة اليمنية معتبراً أن الدعم السخي المقدم من الأشقاء يمثل حائط الصد الأول الذي حال دون وقوع انهيار مؤسسي شامل في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
شراكة المصير المشترك
وفي تصريح صحفي لافت أوضح العقربي أن العلاقات اليمنية السعودية تتجاوز حدود الجوار الجغرافي لتصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير وأشار إلى أن المملكة كانت وما تزال السند الأقوى لليمن حيث ساهمت تدخلاتها العاجلة في تمكين الحكومة من الاستمرار في أداء مهامها وتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين.
البنية التحتية.. أولوية الدعم
وعلى صعيد التنمية شدد الوزير على أن قطاع الأشغال العامة والطرق شهد دفعة قوية بفضل التمويلات والمشاريع المدعومة سعودياً.
ولفت إلى أن هذه الجهود لم تقتصر على الجوانب الإغاثية فحسب بل امتدت لتشمل تطوير البنية التحتية المتهالكة وهو ما يعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود وتسهيل حركة التنقل والتجارة بين المحافظات.
رسالة شكر وتقدير
واختتم الوزير العقربي تصريحه بتجديد الشكر لقيادة المملكة العربية السعودية مؤكداً أن الشعب اليمني لن ينسى هذه المواقف الأخوية الصادقة التي تجسد عمق الروابط التاريخية مشيراً إلى تطلعه لاستمرار وتوسيع آفاق هذا التعاون بما يخدم مسار إعادة الإعمار والنهوض بالوطن من جديد.