أخبار وتقارير

موجة تضليل تواجه انتفاضة وعي.. رفض واسع لحرب أكاذيب مموّلة تستهدف القوات الجنوبية (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

أثارت تصريحات الكاتب السياسي والسكرتير الصحفي للرئيس عيدروس الزبيدي، علي محمود الهدياني، ردود أفعال واسعة، بعد حديثه عن أن القوى المناوئة للجنوب وللمجلس الانتقالي لجأت، في أعقاب سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققتها القوات الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت وصولاً إلى المهرة، إلى بث محتوى إعلامي مضلل يستهدف تشويه صورة هذه القوات المعروفة بانضباطها وكفاءتها، حيث اعتبر نشطاء ما يجري يعكس صراعاً محتدماً على الرأي العام ومحاولة لإرباك الإنجازات العسكرية المتسارعة على الأرض.

 

محاولة تشويه صورة القوات الجنوبية

 

وفي هذا الإطار، قال الكاتب السياسي والسكرتير الصحفي للرئيس عيدروس الزبيدي، علي محمود الهدياني، إن القوى المناوئة للجنوب وللمجلس الانتقالي لجأت، بعد سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت وصولاً إلى المهرة، إلى بث محتوى إعلامي مضلل يستهدف تشويه صورة هذه القوات المشهود لها بالانضباط والكفاءة.

 

فبركة مشاهد مسيئة

 

وأوضح الهدياني أن هذه الجهات لم تكتفِ بحملاتها الافترائية، بل دفعت بعناصر تابعة لها إلى بعض الأحياء لفبركة مشاهد مسيئة، بهدف إثارة الرأي العام وصناعة حالة من التضليل ضمن حملة منظمة ومخطط لها مسبقًا، مشيراً إلى أن هذه الأطراف وصلت لمرحلة استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج مواد مرئية مفبركة، في محاولة للنيل من سمعة القوات الجنوبية، وهو ما يعكس حجم ما يواجهه الجنوب من استهداف ممنهج يهدف إلى التقليل من الانتصارات التي تحققها قواته على الأرض، مؤكداً أن تلك الممارسات لن تبدّل الحقائق، وأن القوات الجنوبية ستبقى ثابتة وقادرة على استكمال مسيرة الانتصارات وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

 

حرب إعلامية ممنهجة

 

وأكّد خبراء أن تصريحات الهدياني تكشف جانباً من “حرب إعلامية ممنهجة” تستهدف التقليل من تأثير التحولات العسكرية التي حققتها القوات الجنوبية، كما أشاروا إلى أن نجاح القوات في إحكام سيطرتها على وادي وصحراء حضرموت ثم المهرة، دفع خصومها إلى استخدام الأدوات الإعلامية كآخر وسيلة للتأثير على الشارع ومحاولة خلق حالة من الشك تجاه تلك الانتصارات. واعتبروا أن هذا الأسلوب بات مكشوفاً أمام الجمهور الذي يدرك حجم التقدم الجنوبي على الأرض.

 

ارتباك القوى المناوئة للجنوب

 

واعتبر سياسيون حديث الهدياني خطوة مهمة لوضع الرأي العام أمام حقيقة ما يجري من حملات تستهدف المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية. وشدّدوا على أن هذه الحملات ليست سوى انعكاس لحالة “ارتباك سياسي” تعيشها القوى المناوئة بعد أن تغيّر ميزان القوة لصالح الجنوب. كما أشاروا إلى أن تماسك الجبهة الجنوبية ووضوح مشروعها السياسي جعلا تلك القوى عاجزة عن مواجهة الواقع الجديد إلا عبر الخطاب المضلل.

 

التزام بالمعايير العسكرية الصارمة

 

ورحبت قيادات وشخصيات عسكرية جنوبية بحديث الهدياني مؤكدة أن القوات الجنوبية تثبت يومياً التزامها بالانضباط المهني والمعايير العسكرية الصارمة في مختلف الجبهات، كما رأى العسكريون أن الحملات الإعلامية التي تُشنّ ضدها تأتي نتيجة “عجز ميداني” لدى الأطراف المعادية، التي فشلت في إيقاف التقدم الكبير للقوات الجنوبية في حضرموت والمهرة. وشددوا على أن هذه القوات ستواصل مهامها بثبات بعيداً عن أي ضجيج إعلامي.

 

إدراك لخطورة المعركة الإعلامية

 

ورأى محللون سياسيون وإعلاميون، أن توقيت هذه الحملات ليس عشوائياً، بل يأتي بعد أن فرضت القوات الجنوبية واقعاً سياسياً وعسكرياً جديداً دفع خصومها للتحرك إعلامياً لوقف المدّ الذي يحقق مكاسب يومية. وأوضحوا أن تصريحات الهدياني تعبّر عن إدراك القيادة الجنوبية لخطورة “المعركة الإعلامية”، التي أصبحت موازية للمعركة العسكرية، مؤكدين ضرورة تعزيز الخطاب الإعلامي الجنوبي وتوثيق الانتصارات الميدانية لقطع الطريق على أي محاولات للتشويه.

 

رفض لحرب الأكاذيب الممولة

 

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل نشطاء بقوة مع تصريحات علي محمود الهدياني، معبّرين عن تضامنهم مع القوات الجنوبية ورفضهم لما وصفوه بـ“حرب الأكاذيب الممولة”، كما أطلق العديد منهم حملات إلكترونية لتفنيد المزاعم التي تروّجها بعض المنصات، مؤكدين أن الشعب الجنوبي يدرك حجم التغيير الكبير الذي تحقق على الأرض، ولن يتأثر بمحاولات التشويه التي تهدف لإضعاف الثقة بالقوات التي تمثل درع الجنوب وسنده.