أخبار وتقارير

قصة هديل .. فقدت أطرافها في الحرب فكان دافعاً لنجاحها بالحياة


       

في إحدى قاعات قسم الإعلام بجامعة تعز، تجلس هديل محمود، طالبة لا توحي ملامحها الصامتة بالضجيج الذي عبَر حياتها، سوى غياب يديها اللتين فقدتهما بعد سقوط قذيفة “حوثية” على منزلها، في الرابع من تموز/ يوليو 2017.

وتحمل قصة هديل في طياتها، كل عناصر التراجيديا الحزينة، لكنها في الوقت نفسه، مثال حي على “الولادة من تحت الأنقاض”، تلك الظاهرة التي صارت جزءاً من هوية تعز، مدينة الحرب والحصار.

وتطرح قصة هديل سؤالاً جوهرياً، عن إمكانية إعادة تعريف الحياة من جديد، في مجتمع يكاد يخلو من إي برامج للتأهيل والدعم للمعاقين.

وتشير التقديرات الحقوقية، إلى وجود مئات المدنيين الذين يعيشون بإعاقات دائمة في تعز، كما في معظم المدن اليمنية، نتيجة الحرب التي بدأتها جماعة “الحوثي” بانقلابها على الدولة اليمنية، في أيلول/ سبتمبر.