أخبار عدن

حلقة نقاشية بعدن حول تدهور قطاع النقل في اليمن


       

انعقد اليوم بعدن حلقه نقاشية حول معوقات النقل الدولي والداخلي وانعكاساته على الوضع الانساني التي  نظمها مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت الألمانية.

 

و في الافتتاح تحدث مستشار محافظ عدن لشئون الاستثمار، علوي باهرمز، عن أهمية قطاع النقل وضرورة تسليط الضوء على مثل هذه القضايا لمناقشتها بهدف إيجاد معالجات حقيقية للمشاكل التي يعاني منها، وانعكاس آثارها على الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين.

 

فيما أكد نائب رئيس الغرفة التجارية والصناعية بعدن، محمد المنصب، أن انتعاش عمل القطاع الخاص يحتاج إلى استقرار ونظام وقانون، حتى يستطيع الإسهام في خدمة المواطنين، متمنيًا أن يصل صوت توصيات الورشة إلى الجهات المختصة  لحل المشاكل  التي تواجه قطاع النقل.

 

من جانبه استعرض القائم بأعمال الممثل غير المقيم ومدير البرامج في مؤسسة فريدريش آيبرت، محمود قياح، المشكلات التي تواجه قطاع النقل في اليمن ليست في  التأمين على النقل البحري إلى اليمن ، بل  في كلفة التفتيش خارج اليمن.

 

وأضاف أن من المشاكل أيضا تفاقم الجبايات المالية  وكلها تضاف إلى أسعار السلع التي تُثقل كاهل المواطنين.

 

كما تحدث  رئيس الهيئة العامة لشئون النقل البري، فارس شعفل،  "إن تأخير البواخر التجارية في موانئ التفتيش خارج اليمن يتسبب بمشاكل لا حدود لها .

 

  ولفت شعفل إلى أن نقابة النقل الثقيل في عدن تمارس احتكارًا واضحًا في ظل عدم قدرة التجار على نقل بضائعهم من المنافذ البحرية، وعدم وجود شركات نقل حديثة للمنافسة في سوق نقل البضائع داخليًا.

 

وأشار المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، محمد إسماعيل، إلى أن هدف الحلقة النقاشية المتمثلة في الخروج بتوصيات تسهم في إزالة العقبات أمام قطاع النقل الداخلي والدولي، بما يخفف من معاناة المواطنين.

 

واستعرضت الحلقة النقاشية ثلاث أوراق عمل، الأولى قدمها خلدون عبدالله عن تأثيرات الحرب على قطاع النقل وانعكاساتها الإنسانية والمعيشية؛ نتيجة ارتفاع أسعار السلع.

 

فيما تناولت ورقة العمل الثانية، للدكتور مهدي بامرحول، التأثيرات الاقتصادية للحرب على قطاع النقل الناتجة عن توقف المطارات والموانئ، وقطع الطرق وتدميرها.

 

الورقة الثالثة قدمها رضوان فارع، تناول فيها التأثيرات الاجتماعية والإنسانية على اليمنيين بسبب تدهور شبكة النقل الداخلي، وانعدام الأمن الغذائي نتيجة توقف وصول المساعدات الإغاثية.

 

وأوصى المشاركون في الحلقة النقاشية إلى معالجة مشكلة الجبايات المالية  المتسببة بمضاعفة أسعار السلع مما يشكل عبئاً اقتصادياً على المواطنين وضرورة تقييم حقيقي لوضع البنية التحتية لقطاع.

 

من نائلة هاشم