غموض مصير شقيقين في عرض بحر رضوم وسط دعوات لتدخل عاجل
تكشفت من سواحل مديرية رضوم بمحافظة شبوة مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما أمضى الشقيقان إسحاق وعمر حسين العظمي نحو 30 ساعة في عرض البحر، يصارعان الأمواج والرياح في ظروف قاسية، وسط غياب شبه تام لأي تدخل رسمي عاجل.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشقيقين واجها خطر الموت لساعات طويلة دون توفر عمليات إنقاذ فعالة، في ظل عدم تحرك الجهات المختصة بالشكل المطلوب، حيث غابت فرق البحث المجهزة، ولم يتم تسخير الإمكانيات المتاحة للاستجابة السريعة، ما أثار موجة استياء واسعة في أوساط المواطنين.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على ضعف جاهزية السلطة المحلية في التعامل مع حالات الطوارئ، خاصة في مديرية رضوم التي تُعد من أبرز المديريات الاقتصادية في شبوة ومصدراً مهماً للثروات البحرية.
مشهد الانتظار على الساحل كان بالغ القسوة، حيث ترقبت أسر الشقيقين أي بارقة أمل، وسط دعوات متواصلة وقلق متصاعد، في مقابل صمت رسمي أثار تساؤلات جدية حول مستوى الاستجابة وإدارة الأزمات.
وطالب مواطنون وناشطون بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المقصرين، والعمل على وضع خطط وآليات فعالة تضمن سرعة التدخل في مثل هذه الحوادث، مؤكدين أن إنقاذ الأرواح يجب أن يكون في صدارة أولويات الجهات المعنية.
وتتزايد الدعوات لقيادة المحافظة بسرعة التحرك وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة، محذرين من أن أي تأخير إضافي في مثل هذه الظروف قد يؤدي إلى نتائج مأساوية.