أكد الدكتور محمد أحمد ثابت، نائب وزير الأشغال العامة والطرق اليمني، أن الحكومة اليمنية تواصل جهودها في تنفيذ خطط صيانة وتأهيل الطرق الرئيسية والريفية في مختلف المحافظات، بهدف تسهيل حركة المواطنين ونقل المواد الغذائية والأدوية، إلى جانب دعم التنمية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وأوضح ثابت أن العمل خلال الفترة الراهنة يتركز على صيانة الطرق المصفلتة التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الكوارث الطبيعية وتداعيات الحرب، مشيرًا إلى أن الأضرار طالت عدداً من المحافظات سواء المحررة أو غير المحررة.
وأضاف أن الأولوية الحالية تشمل الطرق الممتدة من مدينة عدن إلى المحافظات الشرقية مثل حضرموت والمهرة، مرورًا بمحافظات أبين وشبوة، لما تمثله هذه الطرق من أهمية استراتيجية في تسهيل حركة التجارة والتنقل وخفض تكاليف النقل.
وأشار نائب وزير الأشغال العامة والطرق اليمني إلى استمرار العمل في الطرق الرابطة بين عدن وتعز، وفي مقدمتها طريق هيجة العبد، مثمنًا الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية في استكمال المشروع، إلى جانب تنفيذ مشروعات طرق أخرى عبر البرنامج السعودي للتنمية والإعمار في عدد من المحافظات.
وفي السياق ذاته، أوضح ثابت أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع شبكة الطرق الريفية من خلال برنامج خاص يستهدف تحسين الطرق في مختلف المحافظات، بتمويل من البنك الدولي وجهات مانحة أخرى، لما لهذه الطرق من دور مهم في ربط القرى بالمراكز الصحية والأسواق وتسهيل وصول المواطنين، خاصة النساء والمرضى، إلى المستشفيات والخدمات الأساسية.
وشدد الدكتور محمد أحمد ثابت على أهمية استمرار الدعم الدولي لقطاع الطرق، باعتباره من القطاعات الحيوية التي تسهم في إنعاش الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة وتخفيف معاناة المواطنين في مختلف المناطق اليمنية.