عبدالكريم قاسم يكشف تفاصيل حوارات جرت بين مكونات سياسية جنوبية
استعرض القيادي في الحراك، عبدالكريم قاسم، تفاصيل حوارات سابقة جرت بين مكونات سياسية جنوبية، بهدف توحيد الصف، كاشفاً عن محطات تفاوضية لم تكلل بالنجاح رغم محاولات استمرت لفترات طويلة.
وقال قاسم في منشور له إن العام 2012 شهد لقاءات مكثفة في منزل الدكتور محمد حيدرة مسدوس، استمرت نحو ستة أشهر، حيث كانت تُناقش خلالها ثلاث نقاط رئيسية اعتبرها مسدوس أساساً لاتفاق جميع الأطراف، وفي مقدمتها هدف استعادة الدولة.
وأوضح أن تلك اللقاءات كانت تشهد حضور مكونات مختلفة بشكل متغير، حيث يحضر طرف ويغادر آخر، فيما ظل مسدوس يعيد شرح النقاط نفسها لكل القادمين الجدد، في محاولة لإقناع الجميع، قبل أن تنتهي تلك الجهود دون اتفاق مع الدعوة إلى انعقاد المؤتمر الجنوبي الجامع.
وأضاف قاسم أن لقاءً آخر جرى في عام 2017 بالقاهرة، بحضور عدد من الشخصيات، حيث طرح مسدوس هذه المرة 16 نقطة جديدة لتوحيد الصف، مشيراً إلى أن وفداً من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل كان قد أبدى موافقة أولية عليها، غير أن التوقيع النهائي لم يتم.
وأشار إلى أنه أبدى تحفظه على عدد من تلك النقاط، مقترحاً بدء حوار رسمي معلن، إلا أن اللقاء انتهى دون التوصل إلى اتفاق، في ظل عدم صدور أي إعلان رسمي من الأطراف المعنية.
كما تطرق إلى واقعة تسريب تلك النقاط، حيث قال إنه تم نشر خبر حول حوار مزعوم في القاهرة، وهو ما نفاه مسدوس لاحقاً في بيان رسمي، مؤكداً عدم صحة ما تم تداوله.
وتعكس هذه الشهادة، وفق متابعين، حجم التعقيدات التي واجهت جهود توحيد الصف، والصعوبات التي حالت دون الوصول إلى اتفاق جامع بين مختلف المكونات، رغم المبادرات المتكررة.
عدن الغد التعبير والمحاكمة العادلة، وسط مطالبات بضرورة الإفراج الفوري عن الحيفي ووقف سياسة التنكيل بالمعارضين فكرياً.