أخبار وتقارير

تذمر واسع داخل أجنحة مليشيا الحوثي


       

كشف الصحفي عدنان الجبرني عن أزمة داخلية حادة تعيشها جماعة الحوثي، تتسم بتآكل الثقة وتصاعد التذمر في أوساط قواعدها، خاصة مع استمرار انقطاع مستحقات المجندين لأربعة أشهر، مقابل انتظام صرفها لطبقة "المشرفين".

وأشار الجبرني إلى أن زعيم الجماعة يُصر على حصر الإنفاق في "التصنيع العسكري" وفق إستراتيجية جديدة، كما ألزم قيادات الصف الأول ببروتوكول أمني يقضي باختفائهم عن النشاط العام، مما تسبب في فجوة تواصل وشلل في تسيير المهام اليومية.

وفي تطور لافت، ذكر الجبرني أن موجة من السخرية والتهكم اجتاحت أوساط "الحوثيين" والموالين للجماعة تجاه فيلم "الاعترافات" الأخير الذي بثته داخلية صنعاء، حيث كشف موالون عن تناقضات في الرواية الأمنية، مشيرين إلى أن السطوة تقتصر على "المستضعفين" بينما يحظى آخرون بحصانة اجتماعية وأسرية تمنع حتى سجنهم رغم ورود أسمائهم في ذات القضية.

واختتم الجبرني بالإشارة إلى أن الجماعة تلجأ لانتزاع اعترافات تحت التعذيب والتشهير بمجندين من فئات معينة لإصدار أحكام إعدام بحقهم لأهداف تعبوية، وهو ما فجّر صراعاً داخلياً صامتاً وتشكيكاً علنياً في عدالة الإجراءات الأمنية للجماعة.