أخبار وتقارير

“تيار استعادة دور المؤتمر” يدعو لتوحيد الصف وإحياء فاعلية المؤتمر الشعبي العام


       

أصدر "تيار استعادة دور المؤتمر" البيان رقم (2)، أكد فيه استمرار تحركاته الرامية إلى إنهاء حالة الجمود التي يعيشها المؤتمر الشعبي العام، داعيًا إلى توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الحزب في ظل ما وصفه بمرحلة مفصلية تمر بها البلاد.


وأشار البيان إلى أن المؤتمر الشعبي العام أمضى ثماني سنوات في حالة من التباين والتراجع، رغم الحاجة الملحة إلى دوره الوطني، لافتًا إلى أن أصواتًا عديدة من داخل الحزب، في الداخل والخارج، طالبت خلال هذه الفترة بضرورة لمّ الشمل واستعادة فاعلية التنظيم دون استجابة كافية.


وأكد التيار أن المؤتمر يمتلك رصيدًا سياسيًا وخبرات واسعة، إلى جانب كوادر مؤهلة وقاعدة جماهيرية، إلا أن تهميش هذه الطاقات وإبعادها عن دائرة التأثير لا يعكس حقيقة الحزب ولا يخدم المصلحة الوطنية.


وأوضح البيان أن "تيار استعادة دور المؤتمر" لا يمثل كيانًا سياسيًا جديدًا، بل هو حراك داخلي يهدف إلى تحريك الجمود ودفع القيادات نحو استعادة الدور الطبيعي للمؤتمر، دون السعي لتشكيل إطار موازٍ أو بديل عن المؤسسات القائمة.


وأشار التيار إلى تلقيه تفاعلات إيجابية من عدد من قيادات المؤتمر في الخارج، إلى جانب تواصل من قيادات وقواعد الحزب في مختلف المحافظات، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، عبّروا فيها عن دعمهم لهذه المبادرة رغم الظروف التي يواجهونها.


كما شدد البيان على رفض الدخول في أي سجالات جانبية، مؤكدًا التزامه بخطاب يهدف إلى التوحيد لا الخلاف، ويضع مصلحة الحزب والوطن في المقام الأول.


واعتبر التيار أن استمرار حالة الجمود داخل المؤتمر لا يخدم إلا خصومه، وعلى رأسهم جماعة الحوثي، التي تسعى – بحسب البيان – إلى إضعاف القوى الوطنية وتقويض مؤسسات الدولة.


ودعا "تيار استعادة دور المؤتمر" قيادات الحزب في الداخل والخارج إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية، والعمل على توحيد الصف وتفعيل المؤسسات وصياغة رؤية سياسية موحدة تعيد للمؤتمر حضوره في المشهد الوطني.


وفي ختام البيان، وجه التيار تحية لقيادات وقواعد المؤتمر التي صمدت خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن المؤتمر يجب أن يعود كقوة وطنية فاعلة، وليس مجرد ذكرى سياسية.