الدعم السعودي يواصل إنعاش القطاع الصحي في اليمن.. 120 عملية قلب مفتوح بحضرموت ضمن مخيم طبي نوعي ممول من مركز الملك سلمان (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص:
تواصل المملكة العربية السعودية جهودها الإنسانية لدعم القطاع الصحي في اليمن، عبر مشاريع ومبادرات نوعية ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والتي أسهمت بشكل مباشر في تحسين الخدمات الطبية وتخفيف معاناة آلاف المرضى في مختلف المحافظات اليمنية، خصوصًا في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الصحي جراء الحرب وتدهور البنية التحتية.
وفي هذا الإطار، دُشّن صباح الأربعاء بمحافظة حضرموت المخيم الطبي التطوعي لجراحة القلب المفتوح، بتمويل من مركز الملك سلمان، ضمن برنامج “نبض السعودية” التطوعي لأمراض وجراحة القلب، الذي تنفذه مؤسسة أمراض القلب الخيرية.
إجراء 120 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية
ويستهدف المخيم إجراء 120 عملية نوعية خلال الفترة من 6 وحتى 15 مايو الجاري، بمشاركة فريق طبي زائر متخصص، حيث تشمل الخدمات الطبية إجراء عمليات القلب المفتوح للبالغين، والقساطر القلبية، وتركيب الدعامات، بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى وتوفير رعاية صحية متقدمة داخل اليمن دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
ويُعد هذا المخيم امتدادًا للدعم السعودي المتواصل للقطاع الصحي اليمني، الذي شمل خلال السنوات الماضية تنفيذ عشرات المخيمات الطبية وتوفير الأجهزة والمستلزمات والأدوية للمستشفيات والمراكز الصحية.
إشادة رسمية بالدور السعودي في تحسين الخدمات الصحية
وخلال التدشين، أشاد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن الجيلاني بجهود المملكة العربية السعودية في دعم القطاع الصحي اليمني، مثمنًا الدور الإنساني الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تنفيذ المشاريع الطبية النوعية التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المواطنين.
كما أكد الحاضرون أن هذه المبادرات الإنسانية تمثل طوق نجاة للكثير من المرضى، خاصة في التخصصات الدقيقة التي تعاني من نقص حاد في الإمكانيات والخبرات الطبية.
وشهد التدشين حضور مشرف الوحدة التنسيقية لأعمال مركز الملك سلمان بمحافظة حضرموت الأستاذ عبدالعزيز باوزير، إلى جانب الدكتور محمد باشعيب، والدكتور محمد طريق، والدكتور أحمد بن نويصر.
نشطاء: الدعم السعودي أعاد الأمل للمرضى اليمنيين
وأشاد عدد من النشطاء اليمنيين عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتدخلات السعودية في القطاع الطبي، مؤكدين أن المخيمات والمشاريع الصحية الممولة من المملكة أسهمت في إنقاذ حياة آلاف المرضى، خاصة من ذوي الدخل المحدود الذين يعجزون عن تحمل تكاليف العلاج والعمليات الجراحية.
وأشاروا إلى أن الدعم السعودي لم يقتصر على تقديم المساعدات الطارئة، بل امتد إلى تنفيذ برامج صحية مستدامة، وتوفير كوادر وتجهيزات طبية متخصصة، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين وساعد في تخفيف الضغط على المستشفيات والمرافق الصحية.
وأكد النشطاء أن استمرار هذه المبادرات الإنسانية يعزز من قدرة القطاع الصحي اليمني على مواجهة التحديات، ويمنح المرضى فرصة حقيقية للحصول على الرعاية الطبية اللازمة داخل البلاد.