أخبار وتقارير

أوسان سالم حميد: المؤتمر الدولي العاشر لطب الأسنان – عدن 2026 محطة علمية وإنسانية تؤكد دور المدينة الحضاري


       

أكد الناشط السياسي أوسان سالم حميد أن المؤتمر الدولي العاشر لطب الأسنان – عدن 2026 يمثل محطة علمية ومهنية وإنسانية بالغة الأهمية، تتجاوز حدود المؤتمرات التقليدية، لتجسد رسالة حضارية تعكس قدرة مدينة عدن على احتضان العلم والمعرفة والتسامح والانفتاح على العالم.

وأشار حميد في تصريحاته إلى أن هذا الحدث العلمي الدولي لا يعكس فقط تطور القطاع الطبي والأكاديمي، بل يقدم صورة حقيقية لمدينة قادرة على استعادة دورها الريادي كمركز علمي وثقافي يجمع الكفاءات والخبرات من مختلف دول العالم، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها.

وأضاف أن تنظيم المؤتمر يأتي انطلاقًا من إيمان بأن عدن تمتلك الإمكانات البشرية والعلمية والتنظيمية لاستضافة الفعاليات العلمية الكبرى، وتعزيز حضورها في خارطة المؤتمرات الأكاديمية والطبية الدولية. وأضاف أن المدينة لم تكن يومًا عابرة في ذاكرة العلم والثقافة، بل شكلت نموذجًا للتنوع والتعايش والإبداع، وهو ما يتجدد اليوم من خلال هذا الحدث الذي يجمع العلماء والأكاديميين والباحثين والأطباء في مساحة واحدة للحوار وتبادل الخبرات في مجال طب الأسنان.

وأكد حميد أن للمؤتمر رسالة وطنية وإنسانية، مفادها أن عدن ما تزال مدينة نابضة بالحياة وقادرة على صناعة النجاح، وأن الاستثمار في العلم والمعرفة يمثل الطريق الحقيقي نحو التنمية والاستقرار وبناء المستقبل. وقال إن هذا الحدث يسعى إلى تعزيز الثقة بالمدينة وإبراز صورتها المشرقة، وإثبات قدرتها على تنظيم الفعاليات الدولية بمستوى يليق بتاريخها ومكانتها، في مشهد يعكس روح الإرادة والتفاؤل والعمل المؤسسي المشترك.

كما أشار إلى أن المؤتمر يعكس مستوى التعاون والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية والجهات الراعية والداعمة، مؤكدًا أن نجاح هذه الفعاليات لا يُقاس بعدد المشاركين أو الأوراق العلمية فحسب، بل بالأثر المعرفي والمهني والإنساني الذي تتركه، وبقدرتها على بناء جسور التواصل العلمي بين عدن ومحيطها الإقليمي والدولي، وفتح آفاق جديدة للتطوير والتدريب وتبادل الخبرات.

واختتم الناشط السياسي تصريحاته بالتأكيد على أن المؤتمر سيكون نموذجًا مشرفًا يعبر عن الوجه الحضاري الحقيقي لعدن، ويؤكد أن المدينة العريقة قادرة دومًا على النهوض وصناعة الأمل، وستظل ملتقىً للعلم والسلام والإبداع، وحاضنةً لكل المبادرات التي تسهم في خدمة الإنسان وبناء المستقبل.