حوارات وتقارير عين عدن

الدعم السعودي يواصل صناعة الفارق في سقطرى.. مشاريع تنموية وإنسانية تلامس حياة المواطنين (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص:

 

تتواصل الجهود السعودية الداعمة لأبناء أرخبيل سقطرى في مختلف القطاعات الخدمية والإنسانية والتنموية، عبر مشاريع ومبادرات ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار دعم الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية وتعزيز سبل العيش للمواطنين في الأرخبيل.

 

وتحظى محافظة أرخبيل سقطرى باهتمام متواصل من المملكة العربية السعودية، التي لعبت خلال السنوات الماضية دورًا بارزًا في دعم قطاعات التعليم والصحة والنظافة والثروة السمكية والبنية التحتية، بما أسهم في تخفيف معاناة السكان وتحسين الظروف المعيشية للأهالي.

 

دعم سعودي لتعزيز خدمات النظافة والتعليم

 

ناقش محافظ أرخبيل سقطرى المهندس رأفت علي إبراهيم الثقلي، مع مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في سقطرى الأستاذ محمد اليحياء، عددًا من الملفات المرتبطة بقطاعي النظافة والتعليم، بحضور مدير عام صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة الأستاذ سالم الحامد، ومدير مكتب المحافظ الأستاذ فهمي علي إبراهيم.

 

وتناول اللقاء مستوى خدمات النظافة والجهود المبذولة للحفاظ على المظهر العام والبيئة، إلى جانب مناقشة الاحتياجات المتعلقة بالقطاع التعليمي وسبل تحسين البيئة الدراسية وتعزيز العملية التعليمية في المحافظة.

 

وأكد المحافظ الثقلي أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشيدًا بالدور الذي يقوم به البرنامج في تنفيذ وتمويل مشاريع خدمية وتنموية ساهمت بشكل مباشر في تحسين الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين في الأرخبيل.

 

دعم الصيادين المتضررين وإعادة تأهيل سبل المعيشة

 

وفي جانب الدعم الإنساني، أشاد عدد من صيادي سقطرى بالدور الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم قطاع الصيد، من خلال توزيع القوارب ومعدات الصيد وأدوات السلامة البحرية على الصيادين المتضررين من الأعاصير التي شهدتها الجزيرة خلال السنوات الماضية.

 

وشمل المشروع توزيع 20 قاربًا و30 مجموعة من أدوات السلامة البحرية، استفاد منها 50 صيادًا، ضمن جهود تستهدف إعادة تأهيل الصيادين وتحسين مصادر دخلهم.

 

وأوضح مدير عام مكتب الهيئة العامة للمصائد السمكية في سقطرى الكابتن أحمد علي عثمان، أن المشروع نُفذ بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة وبالتنسيق مع الجهات المحلية والاتحادات والجمعيات التعاونية السمكية، مشيرًا إلى أن عدد الصيادين المتضررين يقدَّر بنحو 800 صياد، تم دعم نحو 500 منهم حتى الآن، مع استمرار عمليات تسجيل الحالات المتضررة لاستكمال تقديم المساعدات.

 

كما ثمّن الجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية تجاه أبناء سقطرى، مؤكدًا أن هذه المبادرات أسهمت في تخفيف معاناة الكثير من الأسر التي تعتمد بشكل أساسي على مهنة الصيد البحري.

 

إشادات مجتمعية بالدور السعودي في سقطرى

 

وأعرب عدد من نشطاء المجتمع المدني في سقطرى عن تقديرهم للدعم السعودي المتواصل، مؤكدين أن المشاريع الإنسانية والتنموية التي تنفذها المملكة أحدثت فارقًا ملموسًا في حياة المواطنين وساعدت في تعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات.

 

وقال ناشط مجتمعي إن الدعم السعودي لم يقتصر على الجانب الإغاثي فقط، بل امتد إلى مشاريع تنموية مستدامة في قطاعات التعليم والكهرباء والصحة والبنية التحتية، ما انعكس إيجابًا على واقع الحياة اليومية في الأرخبيل.

 

من جانبه، أكد ناشط حقوقي أن التدخلات السعودية تمثل نموذجًا للدعم الإنساني والتنموي المتكامل، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجهها المحافظة، مشيرًا إلى أن أبناء سقطرى يلمسون بشكل مباشر أثر هذه المشاريع على أرض الواقع.

 

بدورها، قالت ناشطة مجتمعية إن المبادرات السعودية الخاصة بدعم الصيادين والأسر المتضررة أسهمت في تعزيز الاستقرار المجتمعي وتوفير فرص لتحسين مصادر الدخل، مشيدة باستمرار هذه الجهود الإنسانية والتنموية.

 

شراكة تنموية مستمرة لخدمة أبناء الأرخبيل

 

ويؤكد استمرار المشاريع السعودية في سقطرى عمق الشراكة الإنسانية والتنموية بين المملكة العربية السعودية وأبناء الأرخبيل، في ظل جهود متواصلة تستهدف دعم القطاعات الحيوية وتحسين الخدمات الأساسية ورفع مستوى المعيشة، بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار للمجتمع السقطري.