أخبار وتقارير

المملكة العربية السعودية ومسيرة العطاء.. 50 مشروعا صحيا لإنعاش حياة اليمنيين (تقرير)


       

تقرير - عين عدن - خاص :

تمضي المملكة العربية السعودية في مد يد العون للاشقاء في اليمن من خلال حزمة ضخمة من التدخلات الحيوية حيث قدم البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن دعما نوعيا لقطاع الصحة تمثل في تنفيذ نحو 50 مشروعا ومبادرة تنموية تهدف في مقامها الاول الى تعزيز صمود المرافق الطبية وتلبية الاحتياجات الاساسية للشعب اليمني وتأتي هذه المشاريع لتشكل شريان حياة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد مما يعكس الاهمية الاستراتيجية لهذا الدعم في انقاذ الارواح وتحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات. 

 

تحركات دولية لتعزيز الاستدامة الصحية

 

واكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر خلال ترأسه الاجتماع الثالث لمجموعة التنسيق الدولية للصحة في اليمن المنعقد اليوم في الرياض ان المملكة مستمرة في ريادتها لدعم القطاع الصحي من خلال رؤية واضحة تهدف الى توحيد الجهود مع الشركاء الدوليين. 

 

واوضح آل جابر ان العمل المشترك يسعى للوصول الى نظام صحي يمني اكثر استدامة وقدرة على مواجهة الازمات لافتا الى ان المملكة تضع كل ثقلها الدبلوماسي والتنموي لضمان تنسيق الدعم الدولي بما يخدم مصلحة المواطن اليمني اولا واخيرا. 

 

 

ريادة سعودية في انقاذ القطاع الطبي

 

وتبرز جهود المملكة السباقة في انتشال القطاع الصحي من حافة الانهيار من خلال شواهد حية على ارض الواقع ولعل ابرزها الصرح الطبي العملاق في العاصمة عدن مستشفى الامير محمد بن سلمان (عدن العام ومركز القلب) الذي كان في السابق يسمى به والذي يقدم خدماته لالاف المرضى الوافدين من كافة المحافظات اليمنية حيث يضم المستشفى احدث الاجهزة الطبية المتطورة وكادرا متخصصا يقدم الرعاية الصحية بالمجان وبأعلى المعايير العالمية مما جعله مقصدا لليمنيين الباحثين عن العلاج المتميز الذي كان يتطلب السفر للخارج لولا وجود هذا الصرح المدعوم من المملكة. 

 

 

سفير الانسانية وترجمة قيم العطاء

 

وتأتي هذه التحركات التنموية الكبرى تحت اشراف مباشر من سفير المملكة العربية السعودية محمد آل جابر الذي يترأس البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن ويؤدي دورا محوريا كسفير للانسانية يعكس قيم مملكة الانسانية في العطاء الصادق فقد استطاع البرنامج تحويل الوعود الى واقع ملموس يلمسه المواطن البسيط في كل مدينة وقرية مما يؤكد ان دور المملكة يتجاوز الدعم التقليدي الى مرحلة البناء والتنمية الشاملة تقديرا لروابط الاخوة والجوار في ظل قيادة سعودية حكيمة تضع الانسان اليمني دائما في مقدمة اولوياتها.