حوارات وتقارير عين عدن

مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد حيوية سوقي الغيضة ويعزز التنمية الزراعية والسمكية (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص:

 

في خطوة جديدة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم التنمية المستدامة في اليمن، افتتح الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، سالم عبدالله نيمر، مشروع إعادة تأهيل سوقي الأسماك والخضار بمدينة الغيضة، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

يأتي هذا المشروع ضمن جهود المركز لتعزيز الزراعة المستدامة والتمكين الاقتصادي للمزارعين والصيادين، وتحسين جودة الحياة للمواطنين في المناطق اليمنية التي تعاني من تحديات اقتصادية وخدمية متعددة.

 

يمثل المشروع نموذجًا متكاملًا للتدخلات التنموية التي تهدف إلى إعادة الحيوية للأسواق المحلية، من خلال تحسين البنية التحتية، وتوفير بيئة صحية وآمنة للبائعين والمستهلكين، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة وتحفيز الأنشطة الاقتصادية المحلية.

ويعكس هذا المشروع الدور المحوري لمركز الملك سلمان في الجمع بين العمل الإغاثي والتنمية المستدامة، بما يسهم في بناء مجتمعات قادرة على الصمود والتكيف مع الظروف الاقتصادية الصعبة.

 

الدعم السعودي يعيد تأهيل سوقي الأسماك والخضار بمدينة الغيضة

 

يهدف المشروع إلى تحسين البنية التحتية للسوقين، وتوفير بيئة عمل مناسبة للباعة والصيادين، وكذلك تسهيل وصول المنتجات الطازجة للمستهلكين. ويعكس هذا المشروع الدور الإيجابي للمساعدات الإنسانية والتنموية السعودية في تحسين جودة الخدمات الأساسية، وخلق فرص اقتصادية مستدامة للمجتمع المحلي.

 

أعمال التأهيل والتحسينات المنفذة

 

شملت أعمال إعادة تأهيل سوقي الأسماك والخضار تحسين واجهات الأسواق لتكون أكثر جاذبية وتنظيمًا، إضافة إلى إنشاء منافذ بيع جديدة تسهم في زيادة مساحة العرض وتنظيم حركة الباعة والمتسوقين. كما تم العمل على تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي لتوفير بيئة صحية مناسبة، وتحديث منظومة الكهرباء لضمان استمرارية تشغيل الأنشطة التجارية داخل السوقين.

 

ومن أهم التحسينات أيضًا، تركيب مظلات حديدية لسوق الخضار، ما يوفر الحماية للباعة والمتسوقين من العوامل المناخية، ويسهم في تحسين تجربة التسوق بشكل عام. هذه الإجراءات ساهمت في رفع كفاءة السوقين، وجعلتهما أكثر أمانًا وتنظيمًا، بما يعكس التزام المركز بدعم المشاريع التي تحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا على المجتمع المحلي.

 

تدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة في المشاريع التنموية والخدمية

 

أشاد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، سالم نيمر، بالجهود التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم القطاعات الحيوية مثل الزراعة والصيد والأسواق المحلية، مؤكدًا أن المشروعين يشكلان إضافة مهمة لتحسين مستوى الخدمات العامة وتعزيز سبل العيش للباعة والصيادين.

 

بدوره، أكد وكيل المحافظة للشؤون الفنية، المهندس عوض أحمد قويزان، على أهمية تدخلات المركز في تنفيذ مشاريع التنمية والخدمات الأساسية التي تلبي احتياجات المواطنين بشكل مباشر، مشيدًا بمستوى التنفيذ وجودة الأعمال المنجزة، والتي تعكس خبرة المركز وكفاءته في إدارة المشاريع التنموية في اليمن.

 

وأشار قويزان إلى أن المشاريع لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تتضمن جوانب تعليمية وتوعوية تساعد المستفيدين على إدارة أعمالهم بشكل أفضل وتحسين دخلهم، وهو ما يعزز من استدامة أثر هذه المشاريع.

 

آراء الخبراء حول أثر المشاريع التنموية

 

أكد خبراء التنمية أن دعم البنية التحتية للأسواق الزراعية والسمكية يسهم بشكل كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي ورفع مستوى الأمن الغذائي. فإعادة تأهيل السوقين يتيح للباعة والصيادين بيئة مناسبة لتسويق منتجاتهم، ما يزيد من قدرتهم على الاستمرار في نشاطاتهم الاقتصادية وتحسين دخلهم اليومي.

 

كما أشار الخبراء إلى أن المشاريع الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة تعكس نموذجًا ناجحًا يجمع بين الإغاثة والتنمية، إذ توفر دعمًا فوريًا من خلال تحسين الخدمات الأساسية، وفي الوقت ذاته تمكّن المستفيدين من التكيف مع الظروف الاقتصادية من خلال التمكين الزراعي والسمكي والتدريب على أساليب التسويق والإدارة الحديثة.

 

تفاعل النشطاء مع تدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة

 

تفاعل نشطاء يمنيون على منصات التواصل الاجتماعي مع مشاريع مركز الملك سلمان، معتبرين إياها "خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المستدامة ودعم القطاعات الحيوية".

وأشاد النشطاء بتحسين بيئة الأسواق وتأهيلها، مؤكدين أن هذه المشاريع تمثل نموذجًا للشراكة بين العمل الإغاثي والتنمية المحلية.

 

وأشار عدد من النشطاء إلى أن تدخلات المركز أسهمت في تخفيف المعاناة اليومية للباعة والصيادين، ورفعت من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وهو ما يعزز ثقتهم بالمبادرات الإنسانية والتنموية التي تنفذها المملكة في اليمن، ويشكل رسالة إيجابية عن حرصها على تحسين جودة الحياة للمجتمع المحلي.