تنمية شاملة وإسناد مستمر.. كيف تسهم خلية الأعمال الإنسانية برعاية طارق صالح في النهوض بمديريات الساحل الغربي؟ (تقرير)
تقرير - عين عدن - خاص :
تواصل خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية جهودها الحثيثة والدؤوبة لتطوير البنية التحتية والقطاعات الخدمية تحت إشراف ومتابعة مباشرة من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق محمد عبد الله صالح.
وتترجم هذه الجهود رؤية إنسانية وتنموية متكاملة تهدف إلى انتشال القطاعات الحيوية من وضعها الراهن وتوفير سبل العيش الكريم والخدمات الأساسية للمواطنين حيث أثمرت هذه الرعاية الكريمة مؤخراً عن استكمال مشروع توسعة وتأهيل مستشفى ذو باب الريفي والذي يعد خطوة متقدمة ضمن سلسلة من التدخلات الإنسانية المستدامة لتخفيف معاناة السكان وضمان استقرار الخدمات وبخاصة في القطاع الطبي.
تطوير طبي ونوعي لمستشفى ذو باب
وشملت أعمال التوسعة والتأهيل في مستشفى ذو باب الريفي حزمة من المشاريع الإنشائية الحيوية تضمنت بناء سكن خاص بالأطباء لضمان استقرارهم وإنشاء مخازن حديثة مخصصة لحفظ الأدوية بالإضافة إلى تسوير المستشفى بحوش وبوابة رئيسية مزودة بغرفة للحراسة.
وأكدت مديرة المستشفى الدكتورة شذى عبدان أنها ستسهم بشكل كبير في تحسين بيئة العمل وتطوير الأداء الطبي وتمكين المنشأة من استيعاب كوادر متخصصة فيما ثمن مدير عام مديرية ذو باب المندب عبد القوي الوجيه هذا الدعم المتواصل من قِبل الفريق طارق صالح مشيداً بالدور الفاعل للخلية الإنسانية في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز كفاءة الرعاية الصحية بالمديرية.
سند إنساني مستدام لأبناء الساحل الغربي
ولا تقتصر تدخلات خلية الأعمال الإنسانية على الجوانب الإنشائية الطبية فحسب بل تمثل سنداً غياثياً وتنموياً متكاملاً لأبناء الساحل الغربي في مختلف ظروفهم إذ تعمل الخلية وبتوجيهات مستمرة من الفريق طارق صالح على تلمس احتياجات المواطنين اليومية وتقديم المساعدات الإغاثية الطارئة ودعم أسر الشهداء والجرحى وتأهيل المدارس ومشاريع المياه مما جعلها شرياناً نابضاً بالحياة في مناطق عانت الحرمان طويلاً جراء الحرب لتتحول عبر هذه المشاريع الممنهجة إلى بيئة جاذبة ومستقرة ومستفيدة من ثمار التنمية والعمل الإنساني المنظم.
التفاف شعبي حول القيادة
هذا الحضور التنموي الملموس والالتزام الصادق تجاه قضايا المواطنين أثمر عن حالة من الالتفاف الشعبي الواسع والوعي المجتمعي المتزايد من قبل أبناء وتلاحم قبائل الساحل الغربي حول قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق محمد عبد الله صالح حيث يرى السكان في قيادته نموذجاً يحتذى به في البناء والتنمية والذود عن المكتسبات الوطنية مؤكدين أن هذه الرعاية المستمرة لمتطلباتهم عززت من روابط التلاحم وثقة المجتمع بجهود المقاومة الوطنية التي لم تعد مجرد قوة عسكرية لحماية الأرض بل ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية والبناء الإنساني.
خارطة مشاريع تمتد من المخا إلى عمق الساحل
وتأتي خطة التوسعة الأخيرة ضمن خارطة مشاريع واسعة وممتدة تنفذها الخلية الإنسانية بدعم من الفريق طارق صالح، تشمل مدينة المخا ومختلف مديريات ومناطق الساحل الغربي وعدداً من المحافظات الأخرى. حيث تشهد هذه المناطق ثورة عمرانية وخدمية تشمل تأهيل الموانئ، ودعم المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية وحفر الآبار وتوليد الطاقة المتجددة إلى جانب رعاية الأنشطة التعليمية والشبابية وهي مشاريع استراتيجية متكاملة تتجاوز الحلول المؤقتة لتصنع واقعاً مستداماً يضمن استقرار الخدمات ويؤسس لمستقبل مشرق واكتفاء خدمي شامل في كافة ربوع تهامة والمناطق المحررة.