ناشط حقوقي يدافع عن الكاف وشيخ ويحذر من استغلال أزمات عدن لضرب القيادات
يرى الناشط الحقوقي عارف ناجي أن العاصمة عدن تعيش في خضم أزمات خانقة وفي مقدمتها أزمة الكهرباء وتدهور الخدمات مؤكداً أن الحملات السياسية والإعلامية المكثفة التي تشهدها الساحة تجاوزت حدود النقد المشروع لتتحول إلى سياق من الاستهداف المنظم ومحاولات تحميل أطراف بعينها كامل مسؤولية الفشل.
ويوضح الناشط الحقوقي عارف ناجي أنه وبغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع وزير الكهرباء عدنان الكاف ووزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ فإن القراءة المتأنية لما يُتداول تكشف عن وجود حملة ممنهجة تتبناها أطراف سياسية محسوبة على الجنوب تدفع باتجاه خلق حالة من الإخفاق المصطنع وصولاً إلى فرض الاستقالة كخيار وحيد لتكريس رواية الفشل الإداري.
ويؤكد الناشط الحقوقي عارف ناجي أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في أداء مسؤول هنا أو هناك بل في غياب الالتزام الحكومي والرئاسي الجاد بتخفيف معاناة المواطنين وعدم توفير الحد الأدنى من الدعم في ملف حيوي كالكهرباء متسائلاً عن كيفية نجاح أي مسؤول في إدارة أزمة في ظل شح الموارد وتضارب مراكز القرار وغياب الإرادة السياسية الموحدة.
ويشير الناشط الحقوقي عارف ناجي إلى أن ما يجري اليوم هو محاولة لإعادة توجيه الغضب الشعبي نحو واجهات تنفيذية بدلاً من معالجة جذور الأزمة الحقيقية حيث يسعى البعض لاستثمار معاناة الناس لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة حتى لو كان الثمن تعميق الأزمة وزيادة الاحتقان الشعبي.
ويرى الناشط الحقوقي عارف ناجي أنه لا يمكن إنكار وجود جهود تُبذل رغم أنها ليست ظاهرة بالشكل الكافي مؤكداً أن الموجودين في الميدان يواجهون تحديات معقدة تتجاوز قدراتهم الفردية وتحتاج إلى دعم حقيقي وشراكة وطنية صادقة للارتقاء بواقع الخدمات.
ويختتم الناشط الحقوقي عارف ناجي حديثه بالتشديد على أن المرحلة لا تحتمل تصفية حسابات أو صناعة خصومات جديدة بل تتطلب توحيد الجهود وتحمل الجميع لمسؤولياتهم والابتعاد عن الحملات التي لا تخدم إلا مزيداً من الانهيار مشدداً على أن عدن بحاجة إلى مشروع إنقاذ وطني لا إلى تبادل الاتهامات أو مشاريع الإسقاط.