بسبب إساءة إلكترونية: حكم قبلي يلزم طبيباً يمنياً بدفع 250 ثوراً و18 مليون ريال لزميله الفلسطيني
أثارت قضية خلاف نشب بين طبيب يمني وطبيب فلسطيني مقيم في العاصمة صنعاء تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بعد أن تحولت من مجرد نقاش إلكتروني إلى قضية رأي عام شغلت المتابعين.
تشير التفاصيل المتداولة إلى أن الخلاف بدأ إثر إساءة وجهها الطبيب اليمني لزميله الفلسطيني عبر منصة فيسبوك قبل أن تتطور القضية إلى مسار تحكيمي قبلي انتهى بقبول الطبيب اليمني ببنود التحكيم التي أقرها الطرف الآخر لإنهاء النزاع.
ً
نص الحكم الصادر على إلزام الطبيب اليمني بدفع تعويض ضخم بلغ مائتين وخمسين ثوراً وثمانية عشر مليون ريال يمني بالإضافة إلى إغلاق حسابه الشخصي على موقع فيسبوك نهائياً كجزء من العقوبة المقررة.
أثار هذا الحكم موجة من الجدل والانقسام بين المتابعين حيث اعتبره البعض إجراءً رادعاً ضد الإساءات المتكررة عبر منصات التواصل الاجتماعي في حين رأى فريق آخر أن العقوبة مبالغ فيها ولا تتناسب مع طبيعة الخلاف الذي نشب إلكترونياً.
لا يزال الحكم محل نقاش واسع بين رواد مواقع التواصل وسط تساؤلات مستمرة حول مدى عدالة وتناسب العقوبات الصادرة مع حجم الضرر الناتج عن الخلاف وما إذا كانت هذه الأحكام القبلية ستشكل سابقة في التعامل مع القضايا التي تبدأ في الفضاء الرقمي.