وحدة الجنوب حصنٌ منيع.. إرادةٌ ثابتةٌ لا تنكسر أمام أبواق الفتنة (تقرير)
تقرير - عين عدن - خاص :
يبرز في المشهد الراهن سعي بعض النشطاء من المحافظات الشمالية لتعميم أخطاء بعض الأفراد على كافة القيادات الجنوبية والمجتمع بأسره في محاولة مكشوفة لزرع الفتنة وتشتيت الأنظار عن القضايا الجوهرية.
إن هذا الهجوم الممنهج يعكس تهرب هؤلاء من واقعهم الأليم حيث يرزح أهلهم تحت سيطرة الميليشيات في حين ينشغلون بالتدخل في شؤون الجنوبيين الذين قدموا تضحيات جسيمة في سبيل التحرير.
يقظة الجنوبيين في مواجهة التحديات
يتعين على أبناء الجنوب أن يكونوا أكثر وعياً وحذراً تجاه هذه المحاولات الدخيلة التي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي وإثارة النعرات بين الإخوة.
إن التحديات الراهنة تستوجب التمسك بالوحدة الأخوة وتجاوز أي خلافات جانبية قد يستغلها المتربصون لإضعاف الجبهة الداخلية لأن قوة الجنوب تكمن في تلاحمه والحفاظ على هذا التلاحم هو السبيل الوحيد لإفشال مخططات التفتيت.
ثبات الهدف ورفض التدخلات الخارجية
ليعلم القاصي والداني من أبناء المحافظات الشمالية أن الجنوبيين متوحدون اليوم أكثر من أي وقت مضى على هدف استراتيجي ثابت وهو استعادة دولتهم وحماية أراضيهم من كل طامع.
إننا ندعو هؤلاء النشطاء إلى ترك ثقافة التدخل في شؤون الآخرين والعمل بجدية لتحرير أراضيهم كما فعل الجنوبيون الذين انتزعوا حريتهم بدمائهم فلكل شعب قضيته ومسؤوليته والجنوب ليس إلا لأهله.
القانون مرجعنا والأصوات النشاز لا تعنينا
نوجه رسالة صريحة لأبناء الجنوب بعدم الالتفات إلى تلك الأصوات النشاز التي تحاول النيل من العزيمة ومحاولة تحميل المنظومة الأمنية أو القيادات الجنوبية أخطاء فردية لا تعبر إلا عن أصحابها.
لقد تربينا على أن المسؤولية فردية والقانون هو المرجع الأعلى للجميع ومحاولة تعميم الخطأ سلوك معيب يعكس ضيق أفق من يروج له إذ يجب أن ينال المخطئ عقابه وفق الأطر القانونية دون المساس بمسيرة التحرير.