رئيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام يدعو للحيطة من الأجسام الغريبة ومخلفات مليشيات الحوثي
أكد رئيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام اللواء أمين العقيلي أن الحادث المأساوي الذي وقع في قرية الريبي بمحافظة الضالع وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا يُرجّح أنه ناتج عن انفجار مقذوف من مخلفات الحرب التي خلفتها مليشيات الحوثي في المنطقة.
قال اللواء العقيلي في تصريح خاص إن المعلومات الأولية التي تلقتها اللجنة تشير إلى أن المقذوف كان موجوداً على سطح الأرض وقام عدد من الأطفال بالعبث به مما أدى إلى انفجاره بشكل مأساوي متسبباً في استشهاد خمسة أشخاص وإصابة نحو تسعة آخرين.
أضاف العقيلي نسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين ونؤكد أن مثل هذه الحوادث تتكرر في عدد من المحافظات والمديريات بينها الضالع ولحج والساحل الغربي وشبوة ومأرب والبيضاء وحجة نتيجة مخلفات الحرب والألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية في المناطق والقرى التي وصلت إليها خلال انقلابها.
أوضح رئيس اللجنة الوطنية أن اللجنة تلقت بلاغاً بالحادث فور وقوعه مشيراً إلى أن موقع الحادث يقع بالقرب من خطوط المواجهة وهي منطقة لا تتواجد فيها فرق ميدانية تابعة للجنة بشكل دائم بسبب الظروف الأمنية ومع ذلك تم إرسال فريق إلى الموقع للتحقق من ملابسات الحادث وجمع المعلومات اللازمة.
أشار إلى أن اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام بالشراكة مع مشروع مسام نفذت العديد من حملات التوعية في المنطقة المتضررة واستهدفت المواطنين والمدارس بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الأجسام المشبوهة ومخلفات الحرب.
أكد أن فرق التوعية شددت مراراً على ضرورة عدم الاقتراب من الأجسام الغريبة أو العبث بها والإبلاغ عنها فوراً للفرق الهندسية المختصة أو الجهات العسكرية المعنية للتعامل معها بالطرق الآمنة.
ختم اللواء العقيلي تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة الوطنية وشركاءها المنفذين سيواصلون تنفيذ حملات التوعية والتحذير في مختلف المناطق الملوثة بمخلفات الحرب بهدف الحد من وقوع المزيد من الضحايا وحماية المدنيين خصوصاً الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة لمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.