أخبار وتقارير

من أروقة الوزارة إلى قلوب الشعب: مسيرة الميسري الحافلة بالإنجاز والقبول الوطني (تقرير)


       
تقرير - عين عدن - خاص :
​لا يزال التاريخ يحتفظ بمداد من ذهب للبصمات الإنسانية التي سطرها أحمد بن أحمد الميسري خلال توليه مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية حيث كان مكتبه قبلة للمحتاجين من أبناء الوطن كافة دون تمييز أو انحياز. 
 
لقد تجسدت إنسانيته في وقوفه الصادق إلى جانب المرضى والجرحى وأسر الشهداء من مختلف المحافظات مقدماً نموذجاً نادراً للمسؤول الذي يرى في منصبه وسيلة لرفع المعاناة لا غاية للسلطة وهي جهود باتت محفورة في ذاكرة البسطاء ولم يملك حتى خصومه إلا الاعتراف بنبل مقاصدها.
 
 
 
​إشادة المصور صالح العبيدي بدور الميسري الوطني
 
برزت إشادة المصور الحربي والناشط الإنساني صالح العبيدي الذي ثمن عالياً الدور الوطني المحوري للميسري.
 
 وأكد العبيدي أن تلك الحقبة شهدت حضوراً بارزاً لشخصية وطنية وضعت نصب عينيها تعزيز العمل المؤسسي وخدمة قضايا الوطن بكل تفان وإخلاص بعيداً عن ضجيج التجاذبات السياسية.
 
 
 
​بصمات إنسانية ومبادرات ملموسة في ملف الجرحى
 
أضاف العبيدي في رؤيته التقديرية أن المبادرات التي تبناها الميسري لم تكن مجرد قرارات إدارية بل كانت لمسات إنسانية نبيلة لامست جراحات الوطن. 
 
وشدد على أهمية إبراز هذه النماذج الوطنية التي أسهمت بفاعلية في ترسيخ الاستقرار ومساندة الجوانب الإنسانية خاصة في ملف علاج جرحى الحرب الذي حظي برعاية خاصة منه في ظروف بالغة التعقيد.
 
 
 
​حضور شعبي واسع للميسري في المحافظات المحررة
 
حظي أحمد بن أحمد الميسري بشعبية جارفة وحضور إيجابي لافت في العاصمة عدن وعموم المحافظات المحررة حيث كانت زياراته الميدانية إلى مأرب والمهرة وحضرموت أثناء قيادة لوزارة الداخلية قصة احتفاء شعبي تعكس مدى القبول الذي يحظى به.
 
 هذا الحب الشعبي الصادق لم يكن وليد الصدفة بل نتاج قربه من هموم الناس وتلمسه لمطالبهم بصدق مما جعل تطلعات الجماهير تتجه بوضوح نحو عودته لقيادة المشهد استشعاراً منهم لحاجتهم إلى قائد يمتلك الحكمة والقدرة على لم الشمل في مرحلة مفصلية.
 
 
 
​المطالبات الشعبية والسياسية للمرحلة القادمة
 
تتزايد اليوم المطالبات الشعبية والسياسية الواسعة بضرورة أن يتولى أحمد بن أحمد الميسري دوراً قيادياً كبيراً في السلطة خلال المرحلة القادمة. 
 
ويرى العديد من المحللين والسياسيين من مختلف المكونات الوطنية أن الميسري يمثل الرقم الصعب والقائد القادر على عبور الوطن إلى بر الأمان بما يمتلكه من حضور إيجابي وشعبي واسع مؤكدين أنه القائد الذي تنتظره المرحلة القادمة ليعيد للعمل الوطني بريقه.